إعلان

أيهما أفضل للاستثمار في البورصة.. الأسهم المتداولة أم الطروحات الجديدة؟

كتب : ميريت نادي

03:18 م 05/08/2026

البورصة المصرية

تابعنا على

يرى خبراء بسوق المال أن الاستثمار في الأسهم المدرجة بالبورصة أفضل من الاستثمار في أسهم الطروحات الجديدة، نظرًا لما توفره الأسهم المتداولة من معلومات وبيانات تاريخية تساعد المستثمر على تقييم أداء السهم واتخاذ قرارات استثمارية أكثر دقة.

وأضافوا لـ"مصراوي" أن الأسهم المدرجة تتيح للمستثمر متابعة الأداء المالي للشركات، وتحديد مستويات الشراء وجني الأرباح، بالإضافة إلى وضع مستويات وقف الخسائر للحفاظ على رأس المال المستثمر.

الأسهم المتداولة أم الطروحات الجديدة؟

قال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال، إن الاستثمار في الأسهم المدرجة بالبورصة قد يكون أفضل من الاستثمار في أسهم الطروحات الجديدة، خاصة للمستثمرين الذين يفضلون متابعة أداء الشركات بشكل واضح قبل اتخاذ قرار الاستثمار.

وأوضح أن الأسهم المتداولة تمنح المستثمر القدرة على دراسة الأداء التاريخي للسهم على مدار العام، وتحديد مستويات الشراء وجني الأرباح، بالإضافة إلى وضع مستويات وقف الخسائر للحفاظ على رأس المال المستثمر.

وأشار عيد إلى أن أسهم الطروحات الجديدة غالبًا ما تجذب المستثمرين بهدف الاستفادة من طرح السهم بسعر يقل عن قيمته العادلة التي تحددها الشركة، موضحًا أن هذا النوع من الاستثمار يميل إلى أن يكون قصير الأجل، حيث يسعى بعض المستثمرين لتحقيق مكاسب من فروق الأسعار عقب بدء التداول.

مخاطر أسهم الطروحات أقل من أسهم التداول

وأضاف أن أسهم الطروحات قد تحمل مخاطرة أقل في بعض الحالات نتيجة طرحها بسعر مخفض مقارنة بالقيمة العادلة، وهو ما قد يدعم تحقيق مكاسب خلال جلسات التداول الأولى، لافتًا إلى أن بعض الطروحات شهدت ارتفاعات في أول يوم تداول تتراوح بين 20% و25% نتيجة استفادة المستثمرين من الخصم السعري عند الاكتتاب.

وقال أن التداول في البورصة بشكل عام يتطلب وجود استراتيجية واضحة لإدارة المحفظة الاستثمارية، تشمل تحديد سعر الشراء، ومستهدفات البيع، ومستويات جني الأرباح، إلى جانب وضع خطط لإدارة المخاطر.وأوضح أن المستثمر يجب أن يحدد الشركات التي يرغب في الاستثمار بها من خلال إجراء تحليل مالي شامل للقطاعات المختلفة، واختيار الشركات ذات المراكز المالية القوية، والتي حققت معدلات نمو جيدة خلال السنوات الماضية.

وأشار عيد إلى أن الشركات التي تتمتع بأداء مالي قوي ونمو مستدام عادة ما ترتفع قيمتها العادلة، وقد تظهر فجوة بين قيمتها السوقية الحالية وقيمتها العادلة، وهو ما يوفر فرصًا استثمارية للمستثمرين الذين يعتمدون على التحليل المالي.

الأسهم المتداولة تمنح المستثمر فرصًا أفضل

وأوضح هشام حسن، عضو مجلس إدارة شركة "فاينانس كوتش"، أن الاستثمار في الأسهم المتداولة بالبورصة يعد أفضل للمستثمر من أسهم الطروحات الجديدة، نظرًا لوجود سجل تاريخي يمكن من خلاله تقييم أداء السهم واتخاذ قرارات استثمارية مبنية على بيانات واضحة.

وأشار حسن إلى أن أسهم الطروحات الجديدة لا تزال غير متداولة في السوق عند مرحلة الاكتتاب، وبالتالي يصعب على المستثمر التنبؤ بأدائها المستقبلي أو معرفة ما إذا كان السهم سيحقق ارتفاعًا أم تراجعًا بعد بدء التداول.

وأضاف أن الأسهم المدرجة بالفعل تتيح للمستثمر متابعة الأداء المالي للشركة، وتحليل نتائج الأعمال، وتقييم فرص تحقيق الأرباح الرأسمالية، وهي عوامل لا تتوافر بشكل كامل قبل إدراج السهم وبدء تداوله في البورصة.

صناديق الاستثماربديل لمن لا يجيد اختيار الأسهم

وقال عمرو الألفي، رئيس قطاع استراتيجيات الأسهم بشركة "ثاندر" لتداول الأوراق المالية، إن صناديق الاستثمار تعد خيارًا مناسبًا للمستثمرين الذين لا يمتلكون خبرة كافية في انتقاء الأسهم، مشيرًا إلى وجود صناديق متخصصة في الاستثمار بأسهم الطروحات الجديدة، والتي تتيح للمستثمر فرصة المشاركة في هذا النوع من الاستثمارات من خلال إدارة متخصصة.

اقرأ أيضًا:

تصعيد أمريكي إيراني جديد وإغلاق مضيق هرمز.. هل يتأثر برنامج الطروحات الحكومية؟

هل تغادر الأموال الساخنة مصر مجددًا؟ خبراء يوضحون السيناريو المتوقع

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان