شقيقان سعوديان يحصدان أكثر من مليار دولار من استثمارات الذكاء الاصطناعي
كتب : وكالات
شقيقان سعوديان يحصدان مليار دولار
شهدت ثروة شقيقين سعوديين قفزة كبيرة مع توسع المملكة في استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بعدما استفادت شركتهما من مشروعات مراكز البيانات الضخمة التي تقودها المملكة ضمن خطط تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط.
وبحسب بلومبرج، وصلت ثروة إبراهيم المعمر وخالد المعمر، اللذين يمتلكان أكثر من 50% من شركة "المعمر لأنظمة المعلومات"، إلى نحو 1.4 مليار دولار، بعد ارتفاع سهم الشركة إلى مستوى قياسي، مدفوعًا بتوسيع مشروع مركز بيانات مع شركة "هيوماين" المدعومة من صندوق الاستثمارات العامة السعودي.
صفقة تتجاوز 2.3 مليار دولار
أعلنت "المعمر لأنظمة المعلومات" توسيع مشروع مركز البيانات مع "هيوماين"، لترتفع قيمة العقد إلى أكثر من 8.76 مليار ريال سعودي، بما يعادل نحو 2.34 مليار دولار، مقارنة بالقيمة السابقة للمشروع.
وقفز سهم الشركة بنحو 87% منذ بداية العام، لتصل قيمتها السوقية إلى نحو 9.75 مليار ريال، ما جعلها ثاني أفضل الأسهم أداءً على المؤشر السعودي خلال العام الحالي.
وتعود ملكية أكثر من نصف الشركة إلى الشقيقين إبراهيم وخالد المعمر، ما انعكس بصورة مباشرة على ثروتهما مع الارتفاع القوي لسهم الشركة.
اقرأ أيضًا: أكثر من 2%.. ارتفاع أسعار النفط اليوم الاثنين بعد هجوم أمريكا على جزيرة لارك
توسع كبير في مراكز البيانات
تتضمن توسعة المشروع مع "هيوماين" رفع الطاقة الاستيعابية لمركز البيانات إلى 250 ميجاوات، مقارنة بنحو 50 ميجاوات في الخطة السابقة، بينما تعادل قيمة العقد الجديد نحو سبعة أمثال إيرادات الشركة المسجلة خلال عام 2025.
كما وقعت الشركة اتفاقًا منفصلًا مع "هيوماين" لتقديم خدمات استضافة مراكز البيانات، في وقت تضم قائمة عملائها داخل السعودية شركات كبرى مثل "أرامكو" و"إس تي سي" و"الراجحي"، إلى جانب عدد من الجهات الحكومية.
السعودية تضخ مليارات في الذكاء الاصطناعي
وتأتي قفزة "المعمر لأنظمة المعلومات" في ظل توسع خليجي واسع في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مع اتجاه السعودية والإمارات وقطر والكويت إلى توظيف صناديقها السيادية في مشروعات مراكز البيانات والحوسبة.
وتدير صناديق الثروة السيادية في الدول الخليجية الأربع أصولًا تتجاوز 4 تريليونات دولار، فيما أصبح الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الرئيسية لخطط تنويع اقتصادات المنطقة.
وتواصل السعودية تنفيذ مشروعات ضخمة في هذا القطاع، بالتوازي مع توسع شركة "هيوماين"، التي تأسست في 2025 بدعم من صندوق الاستثمارات العامة، وتعمل على بناء البنية التحتية والقدرات الحاسوبية اللازمة لتدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
ويمتد هذا التوسع إلى دول خليجية أخرى، إذ تطور شركة «خزنة» المدعومة من أبوظبي مجمعًا للذكاء الاصطناعي، بينما تمتلك شركة "Center3" التابعة لشركة الاتصالات السعودية جزءًا كبيرًا من مراكز البيانات في المملكة.
وفي قطر، دخل صندوق الثروة السيادي في شراكة مع "بروكفيلد" ضمن مشروع بقيمة 20 مليار دولار للاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وتكشف هذه الاستثمارات عن تحول الذكاء الاصطناعي إلى محرك جديد للثروة في الخليج، مع استفادة الشركات المحلية والمستثمرين من الإنفاق الضخم على مراكز البيانات والحوسبة والبنية التحتية الرقمية.
اقرأ أيضًا: وزير الخزانة الأمريكي يتوقع فرض عقوبات جديدة أسبوعيا لزيادة الضغط على إيران
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
لمعرفة أسعار الذهب لحظة بلحظة اضغط هنا
حاسبة الذهب الإلكترونية.. اعرف كيف تدير مدخراتك وتوزعها لشراء الذهب بطريقة آمنة
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News