الداخلية
نفى مصدر أمنى صحة ما تم تداوله على أحد الحسابات الخاصة بإحدى العناصر الإثارية المفرج عنها متواجده حاليا خارج البلاد، على مواقع التواصل الاجتماعي والتى إدعت خلالها تعرضها لسوء معاملة من قبل أحد الأطباء وأخريات خلال قيامهم بفحص حالتها المرضية إبان فترة تواجدها بمحبسها داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل.
وأكد المصدر أن تلك الإدعاءات لا أساس لها من الصحة، وأن المذكورة كانت محبوسة بحكم قضائى بأحد مراكز الإصلاح والتأهيل وتم الإفراج عنها بتاريخ 13-4-2021، وخلال تلك الفترة كانت تعانى من بعض الأمراض وتم إحالتها للمستشفى لتوقيع الكشف الطبى عليها وانتداب أطباء استشاريين من إحدى المستشفيات الجامعية، وعقب الكشف عليها تم صرف العلاج الدوائى المقرر لها وتماثلها للشفاء.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News