إعلان

"دفنها وهي حية".. كيف خطط عبدالله للتخلص من زوجته بعد سنوات من الخلافات؟

كتب : صابر المحلاوي

09:09 م 29/08/2026

جثة - أرشيفية

تابعنا على

استدرج عبدالله زوجته هبة بحجة تسوية الخلافات المتكررة بينهما، هناك، طعنها بسكين وانهال على رأسها بحجر، ثم دفنها في حفرة أعدها مسبقا، بينما كانت لا تزال على قيد الحياة.

في حلقة جديدة من سلسلة "جرائم عش الزوجية"، التي يتناولها "مصراوي" استنادًا إلى ما ورد في التحريات واعترافات المتهم، نرصد تفاصيل واقعة مقتل ربة منزل على يد زوجها في مدينة العبور بالقليوبية، بعد سنوات من الخلافات الزوجية التي انتهت بجريمة قتل وإخفاء جثمان المجني عليها.

في 15 ديسمبر 2008، تزوجت "هبة ع."، 38 سنة، ربة منزل، من "عبدالله إ."، الذي يكبرها بنحو 10 سنوات ويعمل صاحب محل للأدوات الكهربائية.

استقر الزوجان في مدينة العبور، وأنجبا أربعة أبناء، تراوحت أعمارهم بين 16 عامًا و4 سنوات، قبل أن تبدأ الخلافات في التصاعد تدريجيًا بينهما.

وبحسب ما أدلى به عبدالله خلال التحقيقات، كانت الخلافات تدور حول اتهامه لزوجته بالغيرة الشديدة وكثرة المشكلات معه ومع أسرته، فيما كانت هبة تتهمه وأسرته بالتسبب لها في أذى وأعمال سحر.

ومع استمرار الخلافات، قال الزوج إنه عرض على زوجته الطلاق، وأبدى استعداده لمنحها حقوقها المالية، ومنها 50 ألف جنيه قيمة القائمة، و5 آلاف جنيه مؤخر الصداق، إلى جانب النفقة التي تقضي بها المحكمة.

إلا أن هبة، وفق رواية زوجها في التحقيقات، رفضت الطلاق وتمسكت بأبنائها ومسكن الزوجية، لتستمر الخلافات بين الطرفين حتى وصلت إلى المواجهة الأخيرة.

في التاسعة مساء يوم 3 أبريل 2026، طلب عبدالله من زوجته أن ترافقه بعيدًا عن الأبناء، بحجة الحديث وإنهاء الخلافات المتكررة بينهما، وافقت هبة، واستقلت السيارة برفقة زوجها، دون أن تعلم أن الرحلة ستنتهي بجريمة قتل أعد لها مسبقًا، بحسب ما جاء في التحقيقات.

وصل الزوجان إلى مكان بعيد، وبدأت بينهما مشادة كلامية تطورت سريعًا إلى اعتداء، وقال عبدالله في التحقيقات إن الخلاف اشتد بينهما، فنزل من السيارة قبل أن يعود ويعتدي عليها، ثم تطور الأمر إلى اشتباك بالأيدي.

بحسب رواية المتهم، أخرجت هبة سكينًا وحاولت تهديده بها، فتمكن من انتزاعها منها، وخلال مقاومته لها أصيبت بطعنة في منطقة البطن.

ولم تتوقف الواقعة عند ذلك، إذ قال المتهم إنه أمسك بقطعة من الطوب واعتدى بها على رأس زوجته عدة مرات، ثم سدد إليها طعنتين في الظهر، بينما كانت ملقاة على الأرض.

كانت هبة لا تزال على قيد الحياة، إلا أن عبدالله، وفق ما ورد في التحقيقات، لم ينقلها إلى المستشفى، خوفًا من انكشاف ما حدث.

وبدلًا من ذلك، اتجه إلى حفرة كان قد أعدها مسبقًا، وجر زوجته إليها وألقى بها داخلها، ثم بدأ في تغطيتها بالرمال حتى اختفى جسدها عن الأنظار، كما ترك هاتفها وبعض متعلقاتها في المكان، ثم غادر وعاد إلى منزله، بعد عودته، حاول عبدالله الظهور بصورة طبيعية، لكن ابنته أخبرته بأن والدتها لم تعد إلى المنزل.

بدأ الزوج في السؤال عن زوجته والبحث عنها، وتوجه إلى المستشفيات، قبل أن يلجأ إلى الشرطة ويحرر محضرًا بتغيبها، لكن رواية الاختفاء لم تصمد طويلًا أمام تحريات الأجهزة الأمنية، إذ بدأت الشبهات تتجه نحو الزوج، لتتكشف تفاصيل الجريمة التي حاول إخفاءها تحت الرمال.

وبمواصلة التحريات، انهارت رواية عبدالله، وكشفت التحقيقات ملابسات مقتل هبة ومكان إخفاء جثمانها.

ووجهت النيابة العامة للمتهم اتهامات بالقتل العمد والخطف وإخفاء جثة المجني عليها، وأحالته إلى محكمة الجنايات، لتبدأ مرحلة جديدة من القضية أمام القضاء.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان