إعلان

فتاة تبيع أخيها لعشيقها لسرقة تحويشة العمر بالسيدة زينب

كتب : مصراوي

06:44 م 02/07/2026

فتاة تبيع أخيها لعشيقها في السيدة زينب

تابعنا على

من يعتقد أن ذئاب الشوارع هم أشد البشر فتكاً، لم يقرأ بعدُ كتابَ الغدر العائلي؛ ففي حي السيدة زينب العريق، حيث تنام البيوت على الأمان، كانت هناك مؤامرة شيطانية تُطبخ في العتمة، خيوطها لم يغزلها عدوٌ لدود، بل نسجتها أصابع شقيقة صغرى تجردت من مشاعر الرحمة.

ليلةٌ واحدة حوّلت فرحة شقاء الشهور إلى كابوسٍ مرعب، حيث لم تكن الطعنة هذه المرة في الظهر، بل جاءت مباشرة من نفس الدم الذي يجري في العروق فكيف تحولت الأخت إلى "عقل مدبر" لسرقة شقيقها وهدر دمه مع عشيقها من أجل حفنة من الجنيهات؟


مؤامرة الفجر في السيدة زينب

"أحمد" شاب بسيط يسير مطأطأ الرأس، والهموم تثقل كاهله. في جيبه سرور مؤقت؛ مكافأة صبر شهور طويلة قضاها في العمل الشاق والمجاهدة لجمع "جمعية" مالية تبلغ 19 ألف جنيه، وهي كل آماله لتسديد ديونه المقلقة.

لكنه لم يكن يعلم أن خطواته كانت مرصودة، وليس من لصوص عابرين، بل من شقيقته الصغرى ابنة الاثنين وعشرين ربيعاً.

في الجانب المظلم من الحي، كانت الأخت تتلو خطتها بدقة وتواطؤ مع شخص ارتبطت به في علاقة محرمة. لم تفكر في أخوةٍ أو سند، بل عميت بصيرتها خلف حفنة من المال ورغبات طائشة.

همست لعشيقها بكلمات كانت بمثابة حكم إعدام لقرابة الدم: "أخويا هيستلم الجمعية النهاردة وهيعدي من شارع السد.. اتصرف".


سكين الغدر في الظلام

وسط سكون الليل الذي خيّم على شارع السد البراني، انشق الصمت فجأة بصوت محرك "توكتوك" يزأر في المدى. لم يستوعب أحمد ما يحدث إلا والمركبة تنحرف بعنف لتقطع عليه الطريق. قفز منها ثلاثة ذئاب بشرية، لمعت في يد أحدهم شفرة "مطواة" حادة تحت أضواء الشارع الخافتة.

كان المهاجم الأساسي هو ذاته العشيق الذي حرضته الأخت. بلمح البصر، وتحت وطأة التهديد الشرس، سُلبت من أحمد تحويشة العمر وشقاء الشهور، ليفر الجناة مستبشرين بنصرهم الزائف، تاركين الشاب وراءهم مذهولاً من هول المفاجأة.

يقظة العدالة وصدمة العمر

لم تدم نشوة النصر العصابي سوى ساعات قليلة. فرجال المباحث بقسم شرطة السيدة زينب كانوا على أهبة الاستعداد؛ وبفضل تحرياتهم السريعة والذكية، سقطت العصابة في كمين محكم بوقت قياسي. أُلقي القبض على السائق، والبلطجي حامل السلاح، وصديقهما العاطل.

لكن الفصل الأكثر مأساوية في هذه الرواية لم يكن في استعادة المال، بل في اللحظة التي اقتيد فيها المتهمون إلى القسم لتحديد "العقل المدبر". هناك، في ركن مظلم خلف القضبان، تجمدت الدماء في عروق أحمد، وانعقد لسانه من الصدمة؛ فقد كانت الرأس المدبرة التي تنتظر تقسيم الغنيمة هي شقيقته الصغرى.

اعترافات عصابة الحسناء والعشيق


أمام استجواب رجال الأمن الصارم، تهاوت قشور الكذب وانفجرت الحقيقة المرة. اعترف أفراد العصابة تفصيلياً بأن الفتاة هي من خططت، ورسمت المسار، وحددت الساعة الصفر، بايعةً شقيقها وسنده في الحياة من أجل نزوة عابرة وبضعة آلاف من الجنيهات.

اقرأ أيضا:

حبس صبري نخنوخ ورجاله 4 أيام على ذمة التحقيقات

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان