إعلان

كواليس جريمة سم الشيطان المروعة بشقة العمرانية ليلة عيد الحب

كتب : محمد شعبان

08:50 م 05/11/2026 تعديل في 08:58 م

جريمة قتل مروعة في العمرانية ليلة عبد الحب - تعبير

تابعنا على

في شارع العهد الجديد، المتفرع من شارع مستشفى الصدر بمنطقة العمرانية غرب الجيزة، كانت الأرواح تسير على كف عفريت، وتحت جدران إحدى الشقق السكنية، ارتدى "الوحش" ثياب البشر، وتربص بكل نبضة أمان باقية في البيت ليلة عيد الحب المصري.

جريمة ليلة عبد الحب

لم يكن الأربعيني زوجا عاديا ولا أبا بمعناه الدافئ، بل هيكلاً بشريا أفرغه سموم مخدر الآيس من كل شعور أو ضمير.

مخدر الآيس الجاني الخفي

هذا المخدر اللعين، الذي يُعرف بـ"سم الشيطان"، لم يكتفِ بتخريب خلايا المخ، بل أكل تدريجيا ما تبقى من إنسانيته، محولاً إياه إلى آلة تدمير متحركة، لا تسعى لشيء سوى الحصول على الجرعة التالية، ولو كان ثمنها خراب الدار ومن فيها.

الفصل الأول لجريمة العمرانية

بدأت الفصول الأخيرة من المأساة في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، حين ساد الصمت المطبق أرجاء الشارع، ولم يكسره سوى صوت أنفاس الزوجة المنهكة.

لحظة مروعة بجريمة العمرانية

وقف الزوج أمام زوجته بعيون جاحظة ووجه باهت ونظرات مشتعلة بنيران الإدمان. بصوت متقطع وأنفاس محمومة، مد يده يطلب المال "عايز فلوس"؛ جنيهات معدنية وأوراق نقدية يحتاجها ليدفع ثمن سمومه، ليشتري بها تذكرة جديدة نحو غيبوبته السوداء.

لكن الزوجة، التي ذاقت مرارة الشقاء وهي ترى بيتها يتهاوى أمام عينيها، وقفت صلبة في وجه العاصفة.

رد فعل دموي

نظرت في عينيه اللتين غاب عنهما النور، وقالت كلمتها التي كانت تدرك خطورتها جيدا لكن كرامتها وخوفها على أطفالها دفعاها للنطق بها: "مافيش فلوس.. مش هاديك جنيه تضيع بيه نفسك وبيتك كمان".

كلمة واحدة كانت كفيلة بأن تحول الشقة الهادئة إلى ساحة حرب دموية. لم يرتجف له جفن، ولم تحرك توسلاتها شيئا في قلبه الصخري.

أسير الإدمان فقد السيطرة تماما على نفسه تحت تأثير الجرعة، وفي لحظة شيطانية مجنونة، انقض على أدراج المطبخ واستل سكينًا حادًا.

لم تمنعه العشرة، ولم تمنعه دموع الخوف في عيون شريكة حياته، بل سدد لها طعنات غادرة نافذة أطاحت بقواها، وتركتها سابحة في بحر من الدماء، بينما ارتفعت صرخاتها لتشق سكون الليل المفزع في العمرانية.

هروب لم يدم طويلا

وكعادتي الجناة الفارين من وجه العدالة، ألقى السكين المخضبة بالدماء على الأرض، وقفز هاربًا إلى الظلام، متخفيا في أزقة الشارع قبل أن تصل سيارات الشرطة والإسعاف التي ملأت المكان بالصافرات المفجعة.

جثة المجني عليها وأداة الجريمة حملا الخبر الصادم لرجال المباحث لتبدأ مطاردة الجاني حتى امكن ضبطه واصطحابه إلى قسم الشرطة للتحقيق مع إيداع جثة المجني عليها المشرحة تحت تصرف النيابة العامة.

اقرأ أيضا:

الداخلية تكشف حقيقة حادث مصر إسكندرية الصحراوي المتداول

"افتكرتها عربيتها".. تفاصيل فيديو أثار الجدل بشأن سرقة سيارة بالقاهرة

ماذا فعل الأب بابنته في منزل العائلة بدار السلام؟

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك