• منها "الغواصة الجلدية".. حيل تجار المخدرات لتهريب "الصفقة" (فيديو وصور)

    09:31 م السبت 09 فبراير 2019

    كتب – فتحي سليمان:

    ضبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، اليوم، عاطل بحوزته 84 طربة حشيش، أخفاها داخل "إكصدام" سيارته، وجلبها من مطروح، لترويجها على عملائه بالقاهرة، والجيزة.

    وفي 9 يناير الماضي، أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، تهريب 915 طربة لمخدر الحشيش، إلى داخل البلاد عبر ميناء نويبع البحري، خبأها سائق بمكان سري في جسم الشاحنة يصعب الوصول إليها إلا بالاستعانة بأحد الفنيين، وذلك لوجود "تنك" إضافي مخبأ بجسم الشاحنة من الأسفل.

    وأحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، أكتوبر الماضي، محاولة سائق استطاع اخفاء 300 كيلو جرام من نبات البانجو المخدر داخل بمخزن سرى مُعد سلفاً بداخل "هراس للأسفلت" مُحمل على كساحة.

    التفاصيل اضغط هنا

    وأعلنت وزارة الداخلية في 14 نوفمبر 2018، تفاصيل القبض على متهمين بالاتجار في المواد المخدرة، حيث أحبطت الإدارة ترويج كمية من المواد المخدرة، ونبات البانجو وزنت 40 كيلو جرامًا، ومبلغ مالي، أخفاها المتهمون داخل سيارة ملاكي.

    وفي سبتمبر 2017، أعلنت وزارة الداخلية عن ضبط قطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة 2667 طربة حشيش، ومحاولة تهريبها لداخل البلاد عبر ميناء القاهرة الجوي، داخل شحنة شيكولاته، حيث تبين بعد فتح محتوى الطرود، أنها تحتوى على كميات كبيرة من مخدر الحشيش مغلفة بالبلاستيك مغطاة بسائل "شيكولاته خام"، عليها "شيكولاته" خام، ومغلفة مدون عليها أنها من إنتاج وتصدير إحدى الشركات، وألقت الشرطة القبض على 3 متهمين.

    وفي نهاية ديسمبر الماضي، تمكنت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات من إحباط ترويج كميات كبيرة من المواد المخدرة، حيث ضبطت 200 طربة حشيش بالإسكندرية، و32 ألف قرص مخدر في دمياط، و45 كيلو بانجو في منطقة دكرنس بالدقهلية، وأحالت محرزيها إلى النيابة العامة للتحقيقات.

    مصدر أمني بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أكد أن تجار المخدرات لا يكفون عن ابتكار سبل وطرق جديدة للتحايل على الشرطة، والهروب من الأكمنة المعدة لهم، مؤكدًا أن أجهزة الأمن، تتابع جميع الطرق ولديها أساليب علمية حديثة في تتبع تجار المواد المخدرة، وذوي السوابق الإجرامية.

    وأشار المصدر إلى الاستعانة بالكلاب البوليسية، في عمليات الضبط والمداهمة والرصد، مؤكدًا التحرك فور إثبات التحريات لصحة المعلومات الواردة عن طريق المصادر السرية، وكذلك الرصد والتتبع لذوي السوابق من محرزي، وتجار المخدرات.

    وأوضح المصدر أن آخر الأساليب المبتكرة التي ضبطتها الإدارة، "مخدرات داخل أسطوانة غاز السيارة"، وكذلك إخفاء المواد المخدرة داخل "اكصدام أو عمل مخبأ سري في باب السيارة، أو داخل "استبن تيوبلس" السيارة.

    من جانبه قال اللواء أحمد عمر، مساعد وزير الداخلية لقطاع مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة، إن غالبية حيل ووسائل تهريب المواد المخدرة، مستوردة من الخارج، مشيرًا إلى أن الغواصة الكولومبية التي يتم ربطها بـ "GBS"، وتنقل المواد المخدرة تحت المياه، بين الأمريكتين، تم استحداث وسيلة مشابهة لها في نقل المواد المخدرة عبر البحرين الأبيض المتوسط، في منطقة الشرق الأوسط.

    الطريقة التي كشف عنها اللواء أحمد عمر، عبارة عن "غواصة جلدية" وهي شبيهة بالتوربينات، مُعدة من مادة جلدية لا تتسرب إليها المياه، يتم ربطها بخيط في المراكب الكبيرة، يتم قطعه فور مداهمة السفينة من قبل أجهزة الأمن، ومزودة بإحداثيات وتكنولوجيا تُمكن العصابات من معرفة مكان البضاعة بعد عدة أيام من تركها داخل المياه.

    ولفت المسئول السابق عن قطاع مكافحة المخدرات، إلى ضرورة تشديد وتغليظ المواد المتعلقة بتجارة المواد المخدرة، وكذلك زيادة الغرامات في تلك القضايا، مؤكدًا أن طن الحشيش الواحد يتجاوز مكسبه 10 مليون جنيه، وأن شريط الترامادول لا يتخطى ثمنه في البلد المُصنع 5 جنيهات ويُباع لمتعاطيه بـ 400 جنيه.

    وأشار عمر إلى زيادة مبلغ الغرامات بما يتناسب مع المكسب الذي يحققه تجار "الصنف" سيؤدي بالطبع إلى كفّ عديد منهم عن التجارة، وسيمثل تهديدًا لهم في ثرواتهم الحرام قائلاً: "بعض التجار معندهمش مشكلة يتحبسوا بعد ما يجمعوا ثروة"، مشددًا على ضرورة وجود مواد رادعة في مسألة الغرامات التي تتناسب مع حجم الكميات المضبوطة وسوابق المُدانين الإجرامية.​

    إعلان

    إعلان

    إعلان