يُظهر مؤشر "جوجل" للعملات انخفاضًا في سعر الدولار مقابل الجنيه يوم السبت مقارنة بمستواه في البنوك بنهاية آخر يوم عمل، ما يثير تساؤلات حول دلالة هذا التراجع ومدى ارتباطه بحركة السوق الفعلية.
وسجل الدولار على مؤشر “جوجل” يوم السبت 5 سبتمبر نحو 49.4 جنيه، بانخفاض يقارب 3.2% عن مستواه في البنوك عند 50.99 جنيه بنهاية تعاملات الخميس.
كما أظهر المؤشر في السبت السابق (7 سبتمبر) سعرًا عند 49.74 جنيه، مقابل 51.37 جنيه في البنوك، بفارق مماثل.
وقال مدير أحد فروع شركات الصرافة الكبرى، إن أسعار العملات في السوق المحلية لا تشهد تغييرًا خلال عطلة البنوك، حيث يتم تثبيتها عند آخر مستويات معلنة في نهاية يوم الخميس، في ظل توقف التداولات الرسمية.
وأوضح أن شركات الصرافة العاملة في مصر ملتزمة بالأسعار المعلنة من البنوك التابعة لها، ولا يمكنها تعديلها بشكل منفرد، نظرًا لارتباطها بأنظمة تشغيل مركزية تتابع عمليات البيع والشراء لحظيًا.
وأشار إلى أن ما يظهر على مؤشر "جوجل" لا يعكس سعر التداول الفعلي داخل السوق المصرية، وإنما يعتمد على مصادر بيانات عالمية أو متوسطات سعرية قد لا تأخذ في الاعتبار فروق أسعار الشراء والبيع المطبقة محليًا.
وفيما يتعلق بحركة السوق، لفت إلى أن الإقبال على بيع العملات الأجنبية من جانب العملاء، خاصة الدولار والريال السعودي والدرهم الإماراتي، يتجاوز طلبات الشراء خلال الفترة الحالية.
وتعمل بعض فروع شركات الصرافة، خاصة التابعة للبنوك الحكومية، خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث تستقبل العملاء يوم الجمعة من الساعة 2:30 ظهرًا حتى 9 مساءً، ويوم السبت من 12 ظهرًا حتى 10 مساءً، مع الالتزام بالأسعار المعلنة دون تغيير.