بُتِرت قدمها تحت قضبان المترو، وهي في السابعة من عمرها، لتقف "أم مصطفى" الآن بجوار نفس القضبان التي حرمتها نعمة المشي بحرية، وبطرفها الصناعي تعمل "سايس جراج".
تبدأ يومها في توجيه السيارات، مع صور من ذكريات مؤلمة تسترجعها كلما سمعت دوي صفير المترو بجوارها.