• معاملة المحبّ لصاحبه.. الأزهر: هكذا كان مزاح النبي مع أصحابه

    11:05 ص الثلاثاء 03 سبتمبر 2019
    معاملة المحبّ لصاحبه.. الأزهر: هكذا كان مزاح النبي مع أصحابه

    معاملة المحبّ لصاحبه.. الأزهر: هكذا كان مزاح النبي

    كتب ـ محمد قادوس:

    في إطار تعامل النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه الكرام، أوضح الأزهر الشريف أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعامل مع أصحابه معاملة المحبّ لصاحبه، فيشاركهم مزاحهم ولهوهم -ولم يكن مزاح رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلاَّ حقًّا.

    وأضاف الازهر أن النبي ـ صلي الله علية وسلم ـ كان يمازحهم ويدخل السرور عليهم؛ ويزيد من التلاحم وشدة القرب فيما بينهم.

    واستشهد الأزهر، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، بما ورد عن أنس (رضي الله عنه) أن رجلاً من أهل البادية كان اسمه زاهرًا، كان يُهدي للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الهديَّة من البادية فيجهِّزه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا أراد أن يخرج، فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «إِنَّ زَاهِرًا بَادِيَتُنَا وَنَحْنُ حَاضِرُوهُ» .ابن حبان.

    وكان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يحبُّه، وكان رجلاً دميمًا، فأتاه النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يومًا، وهو يبيع متاعه فاحتضنه من خلفه وهو لا يبصره، فقال الرجل: أرسلني، مَن هذا؟ فالتفت فعرف النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وجعل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول: «مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ؟».

    فقال: يا رسول الله، إذًا والله تجدني كاسدًا. فقال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ : «لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ». أو قال: «لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ أَنْتَ غَالٍ». ابن حبان.

    هكذا كان يتعامل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع نفسيَّة أصحابه فيُعلي من شأنهم، ويرفع من معنوياتهم.

    وصدق الله: {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ}. الأنبياء:(107).

    إعلان

    إعلان

    إعلان