• يضم نسخاً ومخطوطات قرآنية نادرة.. تعرف على متحف (بيت القرآن) بالبحرين

    04:45 م الجمعة 28 ديسمبر 2018

    كتبت – سارة عبد الخالق:

    مجموعة من المخطوطات القرآنية والنسخ النادرة وراء فكرة إنشاء هذا الصرح الإسلامي العظيم الذي تحول إلى مؤسسة ثقافية مميزة يقصدها الباحثون والدارسون والمهتمون من بلاد مختلفة، ويعد أحد أشهر المتاحف الإسلامية حول العالم المهتمة بخدمة كتاب الله، إنه "بيت القرآن" الكائن بالمنامة العاصمة البحرينية.. وهو ما تتعرف عليه في تقرير مصراوي التالي:

    جاء هذا المكان كثمرة جهد مهندس إنشائي وكاتب بحريني يدعى "عبد اللطيف جاسم كانو"، كان هو صاحب فكرة تأسيسه عام 1984 م، حيث كانت مجموعته النادرة من النسخ والمخطوطات القرآنية التي كان يجمعها عبر السنين السبب الرئيسي وراء إنشاء هذا الصرح الضخم، وعندما بدأت فكرته تتبلور وتتضح اتجه إلى جمع أكبر عدد من صفحات القرآن التي كانت تباع في المزادات العالمية، بالإضافة إلى المصاحف النادرة الموجودة في المنطقة العربية، وبعض المقتنيات من أوروبا وأمريكا، حتى أن المتحف يضم مخطوطات تعود إلى القرن الأول الهجريبات صرحا يضم صفحات ونسخ نادرة من القرآن الكريم، والذي تم افتتاحه عام 1990 م.– وفقا لـmbc.net–.

    ويأتي في التعريف بمتحف القرآن الذي تم تصميمه وفقا للطراز الإسلامي القديم الذي يعود إلى القرن الثاني عشر كما وصفته وعرفته هيئة البحرين للثقافة والآثار: "أنه يقع في مبنى مزين بالكتابة العربية المحفورة، وهو يضم مجموعة هامة من المخطوطات القرآنية التي تعود إلى القرن السابع حيث تعد الكثير من هذه النسخ القرآنية الموجودة بمثابة أعمالا فنية في حد ذاتها، حتى أن بعض الآيات القرآنية التي تم حفرها على حبات الأرز".

    كما يحتوي على مقتنيات ومخطوطات تاريخية هامة نادرة بعضها يعود إلى القرن الأول الهجري، بالإضافة إلى مقتينات من أوروبا وأمريكا، كما تتفاوت أحجام المصاحف الموجودة بداخل المتحف فمنها ما هو بحجم كف اليد أو التي تم جمعها في 30 صفحة بواقع صفحة لكل جزء، بالإضافة إلى نسخ من كتاب الله تم ترجمتها إلى عدة لغات أخرى، وهناك نسخ قرآنية مطبوعة منها: ما هو مطبوع على ورق البردي، وكذلك الطبعة الأولى للقرآن التي تم طباعتها في ألمانيا عام 1694 م، بالإضافة إلى أكبر مصحف في العالم مكتوب بخط النسخ يعود إلى القرن االثامن عشر الميلادي تم كتابته في الهند، بالإضافة إلى مخطوط قرآني من إيران تم كتابته على الورق بخط النسخ والثلث، كتب في آيات قرآنية في مربعات يمكن قراءتها من كل الاتجاهات، وتعود هذه النسخة إلى القرن الحادي عشر الهجري – وفقا لما جاء فيThe Middle East: Bahrain, Cyprus, Egypt-- .

    كما توجد مخطوطات من السعودية ودمشق وبغداد، بالإضافة إلى حبوب البازلاء والأرز تحتوي على سور محفورة فيها يعود تاريخها إلى القرن الـ 14 من باكستان، كما توجد معروضات نادرة من الذهب والنحاس و الزجاج والفخار من عدة عصور مختلفة من العراق ومصر وتركيا وإيران، وكذلك مخطوطات تاريخية من مختلف أنحاء العالم الإسلامي من الصين وأسبانيا، وكذلك العصر الذهبي للإسلام .

    يوجد داخل المتحف مسجد صغير يتسع لنحو 150 مصلياً، ويضم قبة زجاجية معشقة تعتبر أكبر القبب من نوعها في العالم، كما يضم متحف بيت القرآن مكتبة تعرف بـ "مكتبة الفرقان" تعتبر المركز الرئيسي للبحث عن المعلومات الخاصة بالقرآن الكريم، ومكان تعليمي لتدريس الدين الإسلامي وتحفيظ القرآن الكريم وعلوم التلاوة والتجويد يعرف بـ "مدرسة يوسف بن أحمد كانو"، كما يضم أيضا قاعة للمؤتمرات، وكذلك "متحف الحياة" المكون من عدة قاعات منهم قاعة (مكة المكرمة و المدينة المنورة و القدس الشريف).

    الفيديو التالي يقدم جولة من داخل متحف بيت القرآن كان قد تم نشره من قبلRTبالعربية عام 2014:

    إعلان

    إعلان

    إعلان