إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف.. تعرف على بعض عادات وتقاليد الشعوب حول العالم

04:44 م الإثنين 11 نوفمبر 2019
إحياء لذكرى المولد النبوي الشريف.. تعرف على بعض عادات وتقاليد الشعوب حول العالم

الاحتفال بالمولد النبوي- أرشيفية

كتب- محمد قادوس:

تختلف مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف من دولة إلى أخرى حسب عادات وتقاليد كل دولة؛ إذ يعد هذا اليوم يومًا استثنائيًا وذا مكانة خاصة على قلوب المسلمين. ويرصد "مصراوي" أهم عادات بعض الشعوب في الاحتفال بهذه الذكرى العطرة:

مصر:

يحرص المصريون على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف بشراء "حلوى" المولد بشتى أشكالها بالشوادر قبل حلول ذكرى المولد بحوالي شهر.

كما يحرصون على شراء عروس المولد وحصان المولد كهدايا، وفي اليوم الثاني للاحتفال تطهو السيدات أشهى المأكولات، وتقوم الطرق الصوفية بمجالس ذكر وتنتشر مدائح الرسول والإنشاد الديني في هذا اليوم.

السودان:

تمثل احتفالات المولد النبوي في السودان تقاليد درج عليها الناس على مدى سنوات وسنوات بشكل يربطونه بتحقق السلام الاجتماعي والمحبة.

وهناك من يغتنمون فرصة هذه الاحتفالات لكسب معيشتهم ببيع الحلوى كمظهر أساسي من مظاهر الاحتفال وجلب الفرح والسرور.

وفي احتفال السودانيين بذكرى المولد النبوي يمتزج الذكر والمدح والصلوات بالإطعام والإنفاق في أوجه الخير.

المغرب:

يعرف المولد النبوي هناك باسم "الميلودية"، ومع حلول شهر ربيع الأول من كل عام تنطلق الاحتفالات والطقوس التي اعتاد المغاربة على إحيائها تعظيمًا لمولد الرسول الكريم، فضلًا عن إقامة الدروس بالمساجد عقب صلاة المغرب لسرد سيرة النبي الكريم وسير الصحابة علاوة على قيام الطرق الصوفية بحلقات الإنشاد الديني ومدح النبي.

كما يحرص الآباء على شراء الملابس الجديدة لأطفالهم في هذه المناسبة، واعتاد المغاربة على تناول أكلتهم الشهيرة الكسكسي مع الفراخ وصنع الحلوى المغربية.

وذكرى المولد النبوي الشريف فرصة للم شمل الأسرة على موائد الطعام.

ويحضر الأهل والأصدقاء لترديد الأناشيد أو الأغاني التي تدور حول حياة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

كما تقام فعاليات في العديد من المدن التي تركز على أحداث حياة محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وفقًا للقرآن والسنة.

الجزائر:

تختلف الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف هناك من ولاية لأخرى من الولايات الـ48 بالجزائر، إلا أن القاسم المشترك بينها كلها هو أنها موروثة منذ مئات السنين.

وتعتبر مدينة مستغانم مركز الاحتفالات بذكرى المولد النبوي في الجزائر، حيث تشهد أكبر تجمع للطرق الصوفية.

تحرص العائلات الجزائرية في كل الولايات على تبادل الزيارات للتهنئة بالمولد النبوي الشريف، حيث يجتمع أفراد العائلة في منزل العائلة لتبادل التهاني مع الأقارب والأصدقاء مع تلاوة القرآن وتقديم الشاي والمكسرات للضيوف، إضافة إلى الحلويات التقليدية التي تصنع في المنزل.

فلسطين:

تحتفل الأراضي الفلسطينية بذكرى المولد النبوي الشريف بإقامة الحلقات الدينية، والتواشيح، والاحتفالات الدينية، ومهرجانات الإنشاد في المساجد، إضافة الي الاحتفالات العائلية والزيارات التي يصحبها الحلويات الفلسطينية التراثية "كالنمورة" و"الكنافة" وغيرها من الأصناف.

وقد حضر بعض المصلين داخل المسجد الأقصى للاحتفال بالمولد النبوي الشريف، مع مفتي القدس الدكتور محمد حسين.

وقد شارك في الاحتفالية العديد من الفلسطينيين وردد الحاضرون المدائح النبوية والأناشيد الدينية بأصوات جماعية.

إعلان

إعلان