إعلان

أسامة قابيل: خناقات المشاهير وكيد الإكسات على السوشيال ميديا خطر يضر المجتمع

كتب : محمد قادوس

04:06 م 11/09/2026

الدكتور أسامة قابيل

تابعنا على

حذر الدكتور أسامة قابيل، من علماء الأزهر الشريف، من خطورة لجوء بعض المشاهير ونجوم المجتمع إلى نشر تفاصيل حياتهم الخاصة وخلافاتهم الزوجية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هذا السلوك يُسهم في تعميق الأزمات الأسرية ويحوّلها إلى مادة للجدل والتأثير السلبي على الجمهور.

حفظ أسرار البيوت وصيانة العلاقات

وأوضح خلال تصريحات له، الشريعة شددت على حفظ أسرار البيوت وصيانة العلاقات، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِّن بُيُوتِكُمْ سَكَنًا}، موضحًا أن السكن لا يتحقق مع كشف الخصوصيات وتحويل الحياة الزوجية إلى مشهد علني.

وأضاف أن ما يفعله بعض المشاهير من نشر تفاصيل العلاقة الزوجية يخالف صريح توجيه النبي ﷺ، حيث قال: «إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يُفضي إلى امرأته وتُفضي إليه ثم ينشر سرها»، مؤكدًا أن الأصل في العلاقة هو الأمانة والستر.

نشر الخلافات يفتح أبواب الفتنة

وأشار إلى أن تصدير الخلافات عبر السوشيال ميديا يفتح أبواب الفتنة والوقيعة بين الناس، مستشهدًا بقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}، موضحًا أن نشر الفضائح والأسرار يدخل في دائرة إشاعة السوء داخل المجتمع.

الكيد بين الضراير والعدل في التعدد

وتطرق إلى مسألة الكيد بين الضراير، مؤكدًا أن الإسلام وضع ضوابط صارمة للعلاقة في حال التعدد، تقوم على العدل وترك الظلم، مستشهدًا بقوله تعالى: {فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً}، وقوله سبحانه: {وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ}، مشيرًا إلى أن غياب العدل يفتح باب الكيد والصراع.

وأكد أن تفاقم الخلافات الزوجية واللجوء إلى الطلاق بشكل متسرع، خاصة مع التشهير، يُخالف روح الشريعة التي تدعو للإصلاح، مستشهدًا بقوله تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا}، داعيًا إلى تغليب الحكمة قبل هدم البيوت.

وشدد على أن الحفاظ على كيان الأسرة مسؤولية مشتركة، تقوم على الستر، وضبط النفس، واحترام الخصوصية، وعدم الانسياق وراء “الترند” على حساب القيم، لما لذلك من أثر مباشر على استقرار المجتمع وتماسكه.

اقرأ ايضًا:

متى يجوز لشخص الصلاة جالسًا على كرسي؟.. أمين الفتوى يوضح

أستاذ بالأزهر: القلب السليم هو طريق النجاة يوم القيامة

ما حكم الانتفاع بالهاتف المرهون؟.. دار الإفتاء توضح



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان