إعلان

لماذا لا نحزن في ذكرى وفاة سيدنا النبي ﷺ؟.. عالم بالأوقاف يجيب

كتب : محمد قادوس

10:57 م 29/08/2026

يسري عزام

تابعنا على

أكد الدكتور يسري عزام، من علماء وزارة الأوقاف، أن يوم الاثنين الذي وُلد فيه النبي صلى الله عليه وسلم هو نفسه اليوم الذي انتقل فيه إلى الرفيق الأعلى، موضحًا أن هذا يطرح تساؤلًا عند البعض حول سبب الفرح بالمولد رغم اقترانه بذكرى الوفاة.

كيف يجتمع الفرح والحزن في ذكرى المولد؟

وأوضح خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة" الناس": أن المسلم يجمع بين مشاعر الفرح والحزن في هذا اليوم؛ فرحًا بمولده الشريف صلى الله عليه وسلم لأنه سبب الهداية ونزول الرسالة، وحزنًا على فراقه لأنه لم يره ولم يجالسه ولم يسمع منه مباشرة.

المؤمن بين الصبر والشكر

وأشار إلى أن المؤمن مأمور بالصبر والشكر في آن واحد، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير"، موضحًا أن المسلم إذا أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له.

النبي بشر بلقاء ربه

وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بُشّر بلقاء ربه، وكان يشتاق لذلك، مؤكدًا أن الدنيا دار فناء وأن الآخرة خير وأبقى، وأن اختيار الله لعبده هو الخير المطلق له.

حياة النبي ومماته خير للأمة

وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم له خصوصية في حياته وبعد وفاته، حيث إن حياته خير للأمة ومماته خير لها، مشيرًا إلى أن أعمال الأمة تُعرض عليه، فيحمد الله إذا رأى خيرًا ويستغفر إذا رأى غير ذلك، وأن حياته البرزخية ثابتة لا يعلم حقيقتها إلا الله.

اقرأ ايضًا:

ما حكم إخفاء عيوب السيارة عند البيع؟.. أمين الفتوى يوضح


هبة عوف: الذكر يطمئن القلوب ويحفظ اللسان من الخطأ


ماذا يفعل من تذكر أنه بلا وضوء أثناء الصلاة؟.. أمين الفتوى يجيب

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان