قتل شقيقه بسبب الميراث.. هل يحرم من تركة والده؟ أمين الفتوى يوضح
كتب : محمد قادوس
الشيخ أحمد وسام
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول واقعة قتل فيها أخٌ أخاه بسبب خلاف على الميراث، وما إذا كان الجاني يرث من والده أم لا.
قتل الأخ بسبب الميراث جريمة من كبائر الذنوب
وأوضح أمين الفتو، خلال حوار حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن مثل هذه الوقائع تُعد من كبائر الذنوب، مستشهدًا بقول الله تعالى في شأن قتل النفس عمدًا، وبما ورد في التحذير الشديد من سفك الدماء بغير حق.
القصاص عقوبة القتل العمد إذا ثبتت الجريمة
وأضاف أن الشريعة الإسلامية تُقر مبدأ القصاص في مثل هذه الجرائم إذا ثبتت التهمة على الجاني، مؤكدًا أن القتل العمد يستوجب العقوبة في الدنيا، حتى لو كان القاتل أحد الأقارب أو الإخوة.
هل قاتل أخيه يرث من والده
وفيما يتعلق بحكم الميراث، أوضح أن القتل في هذه الحالة لا يمنع من أصل استحقاق الإرث من الأب، لأن الجاني لم يقتل مورثه المباشر، وإنما قتل وارثًا مثله، وبالتالي يبقى حقه في الميراث قائمًا من حيث الأصل الشرعي، ما لم توجد موانع أخرى معتبرة.
نصيب القاتل من التركة يخضع للقواعد الشرعية
وأشار إلى أن نصيب الجاني من التركة يُعامل وفق القواعد الشرعية المعروفة، وقد يؤول إلى ورثته من بعده إذا ترتب على الحكم القانوني أو الشرعي ما يغير وضعه لاحقًا.
خلافات الميراث لا تبرر إزهاق الأرواح
وأكد أن مثل هذه الوقائع التي تُبنى على صراعات الميراث المؤدية إلى القتل تُعد حالات فردية ونادرة، ولا يمكن تعميمها، داعيًا إلى حفظ الحقوق بالطرق القانونية والشرعية وتجنب النزاع الذي قد يؤدي إلى إزهاق الأرواح.
اقرأ ايضًا:
هل يجوز فتح رسائل هاتف الغير دون إذنه؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل
رد مفحم من أستاذ بالأزهر على إدعاء الاحتفال بالمولد النبوي بدعة
أحمد الطلحي: وصف شمائل النبي جمالٌ في الخَلق وكمالٌ في الخُلق
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News