إعلان

متى تسقط نفقة الزوجة؟.. أمينة الفتوى توضح الضوابط الشرعية

كتب : محمد قادوس

03:39 م 27/07/2026

الداعية هند حمام، أمينة الفتوى

تابعنا على

أجابت الدكتورة هند حمّام، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية،على سؤال حول الحالات التي تفقد فيها الزوجة حقها في النفقة، سواء في السكن أو في متطلبات الحياة الأساسية، مؤكدةً أن النفقة من الحقوق الشرعية الواجبة على الزوج تجاه زوجته.

النفقة حق شرعي يثبت بالدخول أو التمكين

وقالت أمينة الفتوى، إن النفقة واجبة على الزوج لزوجته، وتثبت هذه النفقة بالدخول الصحيح أو بالتمكين، سواء كان تمكينًا حقيقيًا أو حكميًا، فالتمكين الحقيقي يكون بالدخول، أما التمكين الحكمي فيتحقق بالخلوة الشرعية المعتبرة، وفي هذه الحالة تجب النفقة للزوجة.

سقوط النفقة لا يكون إلا بحكم قضائي

وأضافت حمام خلال حوارها ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة" الناس": أن النفقة لا تسقط بأي حال من الأحوال إلا بحكم قضائي، مشيرةً إلى أن القاضي هو الجهة الوحيدة المختصة بالحكم بسقوط النفقة بعد التحقق من الأسباب، ومن أبرزها نشوز الزوجة، وذلك من خلال التحقيق في الوقائع والنظر في الأدلة المعروضة أمام القضاء.

لا يجوز استخدام النفقة وسيلة للعقاب

وشددت على أنه لا يجوز للزوج أن يمتنع عن الإنفاق من تلقاء نفسه بدعوى نشوز الزوجة أو خروجها من المنزل دون إذنه، مؤكدةً أن النفقة حق شرعي لا يجوز إسقاطه بقرار فردي، بل لا بد من حكم قضائي يثبت ذلك.

وتابعت أن النفقة ليست وسيلة للعقاب، فلا يجوز للزوج أن يمنع النفقة عن زوجته عقابًا لها، كما لا يجوز للزوجة أن تمتنع عن حقوق زوجها كنوع من العقوبة، فالعلاقة بين الزوجين تقوم على التوازن في الحقوق والواجبات كما قررها الشرع.

وأشارت إلى أن القضاء قد يحكم بالنفقة بأثر رجعي إذا ثبت امتناع الزوج عن الإنفاق دون مسوغ شرعي، ما دام لم يصدر حكم بإسقاط النفقة، مؤكدةً أن هذه الأحكام تهدف إلى حفظ الحقوق وتحقيق العدل بين الزوجين وفق الضوابط الشرعية.

اقرأ ايضًا:

هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة وإبداعها؟.. أمين الفتوى يجيب

داعية: التفاضل بين الناس في الإسلام قائم على التقوى لا الحسب ولا النسب

"الصيام مدرسة الصبر". عالم أزهري يكشف طريق تهذيب النفس ومقاومة العجلة

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان