بعد جدل الصلاة وسط الشاطئ.. أمين الفتوى يوضح أخلاقيات وآداب رحلة "المصيف"
كتب : علي شبل
الدكتور هشام ربيع
بعد جدل أثارته صور لمصطافين يؤدون الصلاة وسط الشاطئ، في مشهد أثار الكثير من التعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي، حدد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بعض أخلاقيات وآداب رحلة "المصيف".
5 آداب للالتزام بها خلال رحلة المصيف
ونشر ربيع، عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، محددا 5 آداب للالتزام بها خلال رحلة المصيف، قال فيها:
1- "رَتِّب أولوياتَك جَيَّدًا"... فليس مِن المعقول الاستدانة وتَحمُّل الديون لأجل رحلة ترفيهية بإمكانك الاستعاضة عنها بغيرها.
2- عدم إيذاء غيرِك، ولو بالنَّظْرة.
3- احترِم خصوصية الناس... فليس لكَ علاقة بـمَن حولك، بل استمتع بوقتك مع أسرتك.
4- عدم إلقاء المخلَّفات أو القاذورات في مياه البحر، وبالأَوْلَى عدم "التبول" فيه، فقد ورد في الحديث: «اتَّقُوا المَلاعِنَ الثَّلاثةَ: البرازَ في المَوارِدِ، وقارِعةِ الطَّرِيقِ، والظِّلِّ». والـمَوارد: جمع "مَورِد"، وهو الماء الذي يأتيه الناس للانتفاع منه.
5- تَعَلَّم أحكام السَّفَر، كالدعاء قَبل وبعد السَّفَر، وأحكام قَصر الصلاة وجَمعها.
الصلاة وسط الشاطئ
وعلق أمين الفتوى على بعض الصور المنتشرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرجال وسيدات يؤدون الصلاة وسط الشاطئ، قائلًا: ومِن لطيف ما رأيتُ أمس سيدة فاضلة تُؤدِّي الصلاة بحجابها على شاطئ البحر، وبعيدًا عن الحكم الفقهي لأداء الصلاة بهذه الكيفية.. لماذا إثارة مثل هذه الأمور ولفت الأنظار بالصلاة في وسط الشاطئ، في حين أنَّ كافة الشواطئ والمنتجعات اليوم مزودة بمساجد ومصليات ملحقة ومجهزة؟؟!!
ونصح الدكتور هشام ربيع بأن اللجوء إلى المصليات المخصَّصة يُحقِّق كمال السَّتْر للمرأة، ويحفظ حق العبادة بعيدًا عن افتعال الجدل، ويدفع أي إخلال بنظام المكان.
وختم أمين الفتوى منشوره، مؤكداً على أن الفقه الحقيقي ليس فقط في "صحة" أداء العبادة، بل في أدائها بحكمةٍ وفي مكانها اللائق الذي يحفظ للمرأة حياءها وللشعيرة هيبتها.
اقرأ أيضاً:
المفتي يحذر: من يقرأ القرآن بهذه النية مصيره النار في الآخرة
علي جمعة: يجوز مفارقة الإمام "لو طوّل في صلاة الجماعة" (فيديو)
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News