إعلان

هل يواجه الظالمُ المظلومَ يوم القيامة؟.. أمين الفتوى يجيب

كتب : محمد قادوس

11:03 م 25/06/2026

الشيخ محمد كمال

تابعنا على

أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول مصير من يتعرضون للظلم والسب، وهل سيواجهون من ظلموهم يوم القيامة، موضحًا أن الصبر على الأذى له أجر عظيم عند الله سبحانه وتعالى.

وأوضح أمين الفتوى، خلال حلقة برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أن الله تعالى قال: «إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ»، وهو ما يدل على عِظم الثواب الذي أعدّه الله للصابرين على الأذى والظلم، مؤكدًا أن هذا الصبر لا يعني إباحة ما يفعله المعتدون من سب وقذف، فكل ذلك محرم شرعًا.

التحذير من إيذاء الآخرين باللسان

وأشار إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من إيذاء الآخرين باللسان، حيث قال: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، مبينًا أن الظلم من أعظم الذنوب، وأن دعوة المظلوم مستجابة، لقوله صلى الله عليه وسلم: «دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب».

الحقوق ترد يوم القيامة

وبيّن أن يوم القيامة سيكون فيه حساب عادل، مستشهدًا بحديث «المفلس»، حيث يأخذ المظلوم من حسنات من ظلمه، فإن فنيت حسناته أُخذ من سيئات المظلوم فطُرحت عليه، ما يبرز خطورة التعدي على حقوق الآخرين.

العفو باب واسع للأجر وليس إلزامًا

وأضاف أن العفو ليس إلزامًا على المظلوم، لكنه باب عظيم للأجر، مستدلًا بقوله تعالى: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله»، مشيرًا إلى أن الله سبحانه وتعالى قد يعفو عن العباد إذا عفوا عن بعضهم، في مشهد يعكس فضل التسامح وأثره العظيم في الآخرة.


اقرأ ايضًا:

أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء

كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان