إعلان

الإفتاء توضح ضوابط وشروط المرح مع الآخرين لإدخال السرور عليهم

كتب : علي شبل

09:38 م 05/06/2026

ضوابط وشروط المرح مع الآخرين

تابعنا على

ما حكم المَرَح مع الآخرين بلطف لإدخال السرور عليهم وما ضوابطه في الإسلام؟.. سؤال تلقته دار الإفتاء المصرية، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار، موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة، وشروط المرح مع الآخرين المباح شرعًا.

الأصل في المَرَح الإباحة

وفي ردها، أوضحت لجنة الفتوى أن الأصل في المَرَح الإباحة، وقد يستحب إذا كان بقصد التلطف وإدخال السرور على الآخرين، وتطييب نفوسهم ومؤانستهم، وما أشبه ذلك.
واستشهدت اللجنة، في بيان فتواها عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، بما ورد أنَّ رجلًا جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلى الله عزَّ وجلَّ؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ» أخرجه الطبراني.

شروط المرح في الإسلام

وأوضحت لجنة الفتوى شروط المرح في الإسلام قائلة: ولا يكون المرح جائزًا إذا اشتمل على نحو كذبٍ، أو ترويع أحد، أو كلامٍ فاحشٍ بذيءٍ، أو أيِّ قولٍ أو فعلٍ محرم؛ كالغيبة والنميمة والاستهزاء والسخرية، أو كان عادةً مفرطة، أو إذا أضر بالآخرين لعموم قوله صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُرَوِّعَ مُسْلِمًا» أخرجه أبو داود.


اقرأ أيضاً:

الأزهر للفتوى: تقديم قيمة الأضحية نقدًا للفقراء والمساكين لا يعد أضحية

لا يُفتح إلا مرة في العام.. ماذا تعرف عن مسجد نمرة؟ (فيديو)

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان