إعلان

الإفتاء تحذر من التكاسل في العمل بحجة أداء العبادات

كتب : علي شبل

09:22 م 29/06/2026

دار الافتاء المصري

تابعنا على

حذرت دار الإفتاء المصرية من تكاسل البعض في أداء أعمالهم بحجة أداء الصلوات والعبادات الأخرى.

وقالت لجنة الفتوى الرئيسة بالدار إن الذين يتذرعون بأداء العبادات كالصلاة والصيام للتكاسل عن أداء أعمالهم، ولتبرير تقصيرهم في أداء المهام المكلفين بها، يعد فعلهم هذا من أشد أنواع الخطأ.

وشددت لجنة الفتوى على أن العبادات في الإسلام جاءت لتعزز قيمة الوقت وتنظم حياة الإنسان، لا أن تكون وسيلة للتكاسل والتخاذل.

كيف تتحول نية العمل في الخدمة العامة إلى عبادة؟

وكان الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أكد خلال حوار سابق ببرنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الأعمال الصالحة لا تقتصر على العبادات فقط كالصلاة والصيام، بل تشمل كل عمل فيه نفع للإنسان أو المجتمع أو البيئة، مؤكدًا أن النية هي الأساس في تحويل العادة إلى عبادة.

وأشار إلى أن الفقهاء قرروا أن النية هي التي تميز بين العادة والعبادة، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات»، موضحًا أن نفس الفعل قد يكون عادة يومية، لكنه يتحول إلى عبادة إذا وُجّهت النية فيه إلى الله سبحانه وتعالى.

استحضار نية المساعدة وقضاء الحوائج

وأضاف أن ضبط النية يكون بتغيير زاوية النظر، بحيث لا ينشغل الإنسان بنفسه أو بمشقة العمل، وإنما يوجه نظره إلى من يقدم لهم الخدمة، كالمريض أو المحتاج، فيستحضر نية المساعدة وقضاء الحوائج، وهو ما يجعله ينال الأجر والثواب.

وشدد على أن التركيز على نفع الآخرين هو مفتاح الإخلاص، فكلما توجهت النية إلى خدمة الناس وقضاء مصالحهم، تحولت الأعمال إلى عبادات يُثاب عليها الإنسان، داعيًا إلى استحضار هذا المعنى في كل عمل يقوم به الإنسان.

اقرأ أيضًا:

أمين الفتوى يوضح هل نشر أعمال الخير على "سوشيال ميديا" رياء

كيف نحقق الخشوع في الصلاة ونتخلص من السرحان؟.. أمين الفتوى يجيب

ما حكم توكيل المشتري بالشراء في البيع بالتقسيط؟.. الإفتاء تجيب

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان