الشيخ محمد كمال
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه من أحد المتابعين حول حكم من استدان أموالًا من عدة أشخاص، ثم سدد ما عليه، لكنه نسي بعض أصحاب الديون ولم يتمكن من الوصول إليهم.
مصير العباد إلى الله
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال برنامج" فتاوى الناس" المذاع على قناة" الناس": أنه لا يجوز لأحد أن يجزم بمصير إنسان بعينه هل هو من أهل الجنة أو النار، مؤكدًا أن هذا الأمر من الغيب الذي استأثر الله تعالى بعلمه.
نية السداد من أعظم القربات
وبين أمين الفتوى أن من أخذ أموال الناس بنية السداد ثم وفّى بها، فهذا من أفضل الأعمال، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه»، موضحًا أن رد الحقوق إلى أصحابها من أعظم القربات.
الوعيد لمن يأكل أموال الناس
وأشار إلى أن الإثم يقع على من يأخذ أموال الناس ولا ينوي ردها، لافتًا إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله»، مؤكدًا أن سوء النية سبب في ضياع البركة وتعسر السداد.
ماذا يفعل من نسي بعض أصحاب الديون؟
وفيما يتعلق بحالة نسيان بعض أصحاب الديون، نصح الشيخ محمد كمال بضرورة بذل الجهد في تذكرهم، من خلال مراجعة الأوراق أو سؤال الأهل، فإن تعذر الوصول إليهم، فيجوز إخراج المال بنية التصدق عن صاحبه، حتى تبرأ الذمة أمام الله تعالى.
اقرأ ايضًا