تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالًا من شخص يقول: هل يجوز لمن له دَينٌ عند شخص أن يعطيه شيكًا مقبول الدفع، أي: هل استيفاء الدَّين يحصل بقبض الشيك؟، أجابت عنه لجنة الفتوى الرئيسة بالدار موضحة الرأي الشرعي في تلك المسألة
هل استيفاء الدَّين يحصل بقبض الشيك؟
وفي بيان فتواها، عبر الصفحة الرسمية للدار على فيسبوك، أوضحت لجنة الفتوى أن قبض الإنسان الشيكَ مقبولَ الدفع من مَدينِه سدادًا للدَّين الذي عليه، متى تحقَّق البنك من وجود رصيدٍ كافٍ للوفاء بقيمته، وحجز قيمته أو جمَّدها لمصلحة المستفيد بما يضمن وفاءه بها عند تقديمه -يُعَدُّ قبضًا حكميًّا للمال محلِّ الدَّين، ويحصل به استيفاؤه شرعًا وعرفًا.
ما حكم تأجيل سداد الدين واستثمار الأموال
وكان الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أوضح أنه لا يجوز للمدين تأجيل سداد الدين بعد حلول موعد استحقاقه، بهدف استثمار الأموال وتحقيق المزيد من الأرباح، مؤكدًا أن الوفاء بالدين واجب عند حلول أجله.
حكم تأجيل سداد الدين
وأضاف الدكتور علي فخر، خلال لقاء سابق ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن المدين إذا توافر لديه المال اللازم لسداد دينه قبل حلول موعد الاستحقاق، فيُستحب له المبادرة بالسداد وعدم الانتظار، لما في ذلك من تخفيف الأعباء المترتبة على الدين.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الدين من الأمور التي تثقل ذمة الإنسان، مستشهدًا بما ورد بشأن بقاء أمر المدين معلقًا بدينه حتى يُقضى عنه، موضحًا أن الإنسان لا ينبغي أن يؤخر السداد ما دام قادرًا عليه، خاصة أن الموت قد يأتي فجأة، ولذلك فإن التخلص من الدين متى توافرت القدرة على سداده يرفع العبء عن ذمة المدين.
اقرأ أيضًا:
أوصته أخته أن يجهز بمالها عروسًا يتيمة وتبرع لعروس فقيرة.. الإفتاء توضح
ما حكم ارتداء المرأة ملابس خفيفة أمام إخوتها وزوج ابنتها؟.. أمين الفتوى
ما حكم أرباح الودائع البنكية والزكاة عنها؟.. أمين الفتوى يوضح