في الحديث الشريف (من تشبه بقوم فهو منهم) فلا يجوز الاحتفال بأعياد الميلاد ونحوها للتشبه بغير المسلمين. وأجازه البعض مع الكراهة لأنه من باب المودة بين أهل البر.
والله تعالى يقول {لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} سورة الممتحنة - الاية 8.
فيجوز المشاركة في أعيادهم على ألا تشغل المسلم عن العبادة أو المودة فيما بينهم لأننا نؤمن بجميع الأديان. والأفضل عدم المشاركة في ذلك ـ رغم جوازه ـ لأنهم لا يشاركوننا الأفراح في أعيادنا.
خاص مصراوي