إعلان

10 صور.. أماكن حول العالم تبدو وكأنها من أفلام الخيال العلمي

كتب : آلاء نبيل أحمد

02:00 م 24/08/2026

تابعنا على

تتميز الطبيعة بقدرتها المذهلة على تشكيل مناظر تتجاوز حدود المألوف، وتمنح الأرض مشاهد استثنائية تبدو وكأنها تنتمي إلى عالم آخر، وعلى الرغم من اختلاف هذه المواقع في طبيعتها وتضاريسها، فإنها تشترك في جمالها وقدرتها على جذب الأنظار، فضلًا عن كونها نتاجًا لعمليات جيولوجية ومناخية استمرت عبر آلاف أو ملايين السنين، وبينما تحولت بعض هذه المواقع إلى وجهات سياحية عالمية، لا تزال تحتفظ بطابعها الغامض والاستثنائي الذي يجعلها من أكثر الأماكن إثارة للدهشة على كوكب الأرض.

وفيما يلي أبرز هذه المواقع التي تستقطب السياح والباحثين ومحبي الطبيعة من مختلف أنحاء العالم، وفقا لما ذكره موقع "space".

سوسوسفلي.. الكثبان الحمراء في صحراء ناميب

تُعد منطقة سوسوسفلي في صحراء ناميب واحدة من أكثر المناظر الطبيعية تميزًا في ناميبيا، بفضل كثبانها الرملية الحمراء الشاهقة التي يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 400 متر، ما يجعلها من بين أعلى الكثبان الرملية في العالم، وأحد أبرز المعالم السياحية في البلاد، وفقًا للموقع السياحي الخاص بسوسوسفلي.

وتقع المنطقة ضمن حديقة ناميب-نوكلوفت الوطنية، وهي واحدة من أكبر المناطق المحمية في أفريقيا، وتتميز بمشهد طبيعي شديد القسوة والجفاف يمنحها مظهرًا أقرب إلى سطح المريخ.

ويعني اسم «سوسوسفلي» «الطريق المسدود»، في إشارة إلى الكثبان الرملية التي تعترض مسار نهر تسوتشاب وتمنعه من مواصلة جريانه إلى ما وراء المنطقة.

حديقة لينسويس مارانينسيس.. في البرازيل

في شمال شرق البرازيل، تقدم حديقة لينسويس مارانينسيس الوطنية مشهدًا طبيعيًا فريدًا، حيث تمتد مساحات واسعة من الكثبان الرملية البيضاء المتموجة، تتخللها بحيرات وبرك صافية تتشكل بفعل مياه الأمطار.

وبحسب موقع «لونلي بلانيت»، تمتلئ هذه البرك بالمياه خلال الفترة الممتدة تقريبًا من مايو إلى سبتمبر، لتشكل لوحة طبيعية استثنائية تجمع بين الرمال البيضاء والمياه الصافية.

وتنتشر الكثبان على امتداد أكثر من 70 كيلومترًا بمحاذاة الساحل، وتمتد لأكثر من 50 كيلومترًا نحو الداخل، ويُترجم اسم «لينسويس» من البرتغالية إلى «ملاءات السرير»، في إشارة إلى الكثبان البيضاء التي تغطي المنطقة وكأنها ملاءات ممتدة على سطح الأرض.

ويعد يونيو ويوليو وأغسطس من أفضل أشهر زيارة الحديقة، عندما تكون البحيرات في ذروة امتلائها بالمياه.

باموكالي.. «قلعة القطن» في تركيا

تعرف باموكالي في تركيا باسم «قلعة القطن»، وهي واحدة من أكثر المناظر الطبيعية شهرة في البلاد، بفضل مدرجاتها البيضاء وبركها المعدنية التي تبدو وكأنها طبقات من الثلج أو القطن تغطي سفح الجبل.

وتكونت هذه المدرجات الطبيعية نتيجة تدفق مياه ينابيع غنية ببيكربونات الكالسيوم من حافة صخرية، قبل أن تتساقط على المنحدرات وتترك وراءها رواسب بيضاء من الكالسيوم تراكمت على مدى فترات طويلة، وفقًا لوزارة الثقافة والسياحة في الجمهورية التركية.

وأضفت هذه التكوينات الطبيعية على المنطقة مظهرًا فريدًا جعلها مقصدًا سياحيًا عالميًا، إذ يتوافد الزوار للاستمتاع بالمياه الحرارية والمناظر الطبيعية، إلى جانب المنتجعات الصحية المنتشرة في المنطقة.

تشانغجياجيه.. أعمدة صخرية تحاكي جبال «أفاتار»

في الصين، تشتهر حديقة تشانغجياجيه الوطنية للغابات، الواقعة ضمن منطقة وولينغيوان السياحية، بتكويناتها الصخرية العمودية التي تمنح المكان مظهرًا خياليًا استثنائيًا.

وتبلغ مساحة الحديقة نحو 48.15 كيلومترًا مربعًا، وهي جزء من موقع وولينغيوان المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تبلغ مساحته الإجمالية نحو 397.5 كيلومترًا مربعًا.

وتتكون المناظر الطبيعية في المنطقة من أعمدة شاهقة من الحجر الرملي الكوارتزي، تشكلت عبر عمليات التعرية الطبيعية والأمطار الغزيرة على مدى فترات زمنية طويلة.

وقد ساهمت هذه المشاهد في ترسيخ شهرة تشانغجياجيه عالميًا، خصوصًا بعدما أشير إلى تشابه بعض تكويناتها مع الجبال العائمة التي ظهرت في فيلم «أفاتار»، ومن أبرزها القمة المعروفة باسم جبل هاليلويا، التي كان اسمها الأصلي «عمود تشيانكون»، والتي ألهم شكلها العمودي وارتفاعها الشاهق تصميم الجبال العائمة في الفيلم.

صحراء أتاكاما.. في شمال تشيلي

تمتد صحراء أتاكاما في شمال تشيلي على مساحة تتجاوز 103 آلاف كيلومتر مربع، وتعد واحدة من أكثر المناطق جفافًا وعزلة على سطح الأرض.

وتتميز الصحراء بتضاريس قاسية تجمع بين الرمال والصخور والمسطحات الملحية، فيما يبلغ متوسط ارتفاعها نحو 2408 أمتار. ولا تتلقى أجزاء واسعة منها سوى كميات ضئيلة جدًا من الأمطار سنويًا، قد تقل عن 15 مليمترًا، بحسب «ناشيونال جيوغرافيك».

ولا تقتصر أهمية أتاكاما على طبيعتها الصحراوية، إذ تُعد أيضًا من أفضل المواقع في العالم لرصد النجوم، فارتفاعها الكبير وجفافها الشديد وصفاء سمائها يوفران ظروفًا مثالية لعلم الفلك، وتضم المنطقة مراصد ومنشآت علمية متقدمة، من بينها مصفوفة أتاكاما المليمترية الكبيرة (ALMA).

كما يستخدم العلماء البيئة القاحلة والقاسية للصحراء في تجارب تحاكي بعض الظروف الموجودة على سطح المريخ، بما في ذلك اختبار تقنيات ومركبات مخصصة لاستكشاف الكوكب الأحمر.

كاواه إيجين.. الوهج الأزرق الغامض في إندونيسيا

في شرق جزيرة جاوة الإندونيسية، يقدم بركان كاواه إيجين واحدًا من أكثر المشاهد البركانية غرابة، إذ تظهر في محيطه ليلًا ألسنة لهب زرقاء لامعة تبدو وكأنها أنهار من الضوء تنساب على المنحدرات.

وعلى خلاف الاعتقاد الشائع، فإن هذه الظاهرة لا تعني أن الحمم البركانية زرقاء، فاللون الأزرق ينتج عن الغازات الكبريتية التي تنبعث من البركان وتشتعل عند ملامستها للهواء الغني بالأكسجين، فتظهر ألسنة لهب زرقاء شديدة السطوع.

وعندما تتكثف بعض الغازات الكبريتية، تتشكل رواسب ومظاهر كبريتية ترتبط بالمشهد البركاني المميز للمنطقة.

وبحسب «مجلة سميثسونيان»، لا يمكن رؤية هذا الوهج الأزرق بوضوح إلا ليلًا، لأن الظاهرة ناتجة عن لون اللهب وليس لون الحمم نفسها، أما خلال النهار، فيبدو البركان أقرب إلى شكله البركاني التقليدي.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان