مسجد بن طولون

في القرن الثاني عشر الهجري- الثامن عشر الميلادي - كان هذا الجامع يستعمل كمصنع للأحزمة الصوفية، كما استعمل في منتصف القرن الثامن عشر ملجأ للعجزة. ثم أتت لجنة حفظ الآثار العربية سنة 1882 م، وأخذت في إصلاحه وترميمه، إلى أن كانت سنة 1918 م حين أمر الملك فؤاد الأول بإعداد مشروع لإصلاحه إصلاحا شاملا، إلى أن أعيد ترميمه وافتتاحه في عام 2005