تتنوع الوجهات السياحية حول العالم بين المدن التي تجمع بين التاريخ والثقافة، وأخرى تتميز بالطبيعة الخلابة والحياة العصرية، لكن 7 مدن نجحت في لفت الأنظار خلال عام 2026 بفضل تجاربها السياحية والثقافية المميزة.
ووفقا لما ذكره موقع "Time Out"، تضم القائمة مدنا تقدم لزوارها تجارب استثنائية، بداية من المطاعم والفنون وصولا إلى المعالم التاريخية والفعاليات الترفيهية.
ملبورن
تتميز مدينة ملبورن الأسترالية بمزيج متنوع من الفعاليات الرياضية والثقافية والمطاعم، إلى جانب الفنون والحياة الليلية، فضلا عن مبانيها التاريخية وحدائقها ونهر يارا.
وتستضيف المدينة مهرجانات وفعاليات بارزة على مدار العام، كما احتلت المركز الثالث عالميا بين أفضل المدن لجيل الألفية. وأشاد 94% من السكان المحليين بالطعام في ملبورن، بينما أعرب 92% عن إعجابهم بالفنون والثقافة، وأوصى 77% بالحياة الليلية فيها.
شنغهاي
تقدم شنغهاي الصينية تجربة سياحية تجمع بين العمارة العريقة والمشروعات الحديثة، في مشهد يعكس التنوع الثقافي والحضاري للمدينة.
وتبرز فيها أماكن جذابة، من بينها مطعم برادا السينمائي "مي تشانغ"، إلى جانب التأثيرات الصينية والاستعمارية التي تتداخل مع الحضور المتزايد للعلامات العالمية في مجالات الفن والطعام والموضة.
كما تتميز شنغهاي بتنوع المقاهي المتخصصة والمطاعم المبتكرة، ما يمنح زوارها تجربة غنية تجمع بين الثقافة والتصميم وفنون الطهي والحياة العصرية.
لندن
تتميز لندن بتنوع تجاربها الثقافية والترفيهية، بداية من المتاحف والمعارض المجانية، وصولا إلى المطاعم والفعاليات الفنية والمهرجانات التي تستضيفها المدينة على مدار العام.
وتشهد لندن خلال عام 2026 افتتاح 3 متاحف مهمة، أبرزها "متحف لندن" في منطقة سميثفيلد، والمقرر افتتاحه خلال الخريف، مع إمكانية الوصول إليه عبر قطارات خط بيكاديللي الجديدة.
وحصلت لندن، بالتساوي مع طوكيو، على أعلى تصويت من فريق "Time Out" باعتبارها واحدة من أفضل المدن في العالم حاليا. كما أشاد 99% من سكانها بالمشهد الفني والثقافي، و94% بالمساحات الخضراء، بينما أعرب 96% عن إعجابهم بالمطاعم.
نيويورك
تجمع نيويورك بين عراقة الماضي وحداثة الحاضر، وتتميز بمشهدها الثقافي والفني ومطاعمها المتنوعة، ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات التي تقدم تجارب مختلفة للزوار.
وتصدرت "Mama Too" تصنيف "Time Out" العالمي للبيتزا لعام 2026، كما عادت مسرحية "روميو وجولييت" إلى عروض "شكسبير إن ذا بارك" بعد غياب.
وأصبح التنقل في المدينة أكثر سهولة بفضل نظام الدفع الإلكتروني "OMNY"، إلى جانب تشغيل قطارات "أمتراك" الأسرع وبدء افتتاح مبنى الركاب الدولي الجديد بمطار جون إف. كينيدي.
ووفقا للاستطلاع، اعتبر 78% من السكان نيويورك أكثر مدن العالم إثارة، بينما حصل مشهد الفنون والثقافة على تقييم إيجابي من 93%، والمطاعم من 91%.
كيب تاون
تتميز كيب تاون في جنوب أفريقيا بشواطئها وطبيعتها الخلابة وأحيائها المميزة، إلى جانب مطاعمها المتطورة وتجارب الضيافة المتنوعة التي تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
وتشهد المدينة انتعاشا سياحيا مع إطلاق فعاليات جديدة، أبرزها مهرجان مونترو للجاز الجديد في فرانشهوك، فضلا عن الاستثمارات المتزايدة في قطاع الضيافة، ومنها فندق "ماريوت إديشن" المرتقب.
ووصف 86% من سكان كيب تاون مدينتهم بأنها الأجمل في العالم، كما قيموا طبيعتها ومساحاتها الخضراء بشكل إيجابي، بينما رأى 85% أن مستوى رفاهيتهم وجودة حياتهم جيد.
مدينة مكسيكو
تجمع مدينة مكسيكو، عاصمة المكسيك، بين تراث الأزتك والفن المعاصر والمطاعم المتنوعة، في تجربة سياحية تمتد من الآثار التاريخية وأعمال الفنانة فريدا كاهلو إلى المعارض الفنية وغابة تشابولتيبيك.
وتتميز المدينة بأحيائها الحيوية وحياتها الليلية، خاصة في مناطق مثل روما وكونديسا، كما تستضيف مباريات من كأس العالم 2026، ما يعزز جاذبيتها السياحية.
وأظهر الاستطلاع أن 80% من السكان يقيمون الطعام في المدينة بشكل إيجابي، بينما يرى 85% أنها وجهة ممتازة للتسوق، خصوصا للمتاجر المستقلة والصناع المحليين.
طوكيو
تجمع طوكيو، عاصمة اليابان، بين الأمان وسهولة التنقل والتنوع الثقافي، في مزيج يجمع بين التاريخ والحداثة، إذ تضم حي جيمبوتشو الشهير، وعددا من مطاعم ميشلان يفوق أي مدينة أخرى، إلى جانب مشهد أزياء سريع التطور.
وتضم المدينة أيضا أول متنزه دائم مفتوح في الهواء الطلق لعالم بوكيمون، كما تظل وجهة مميزة للسياح، خاصة مع تسجيل عدد قياسي من الزوار الدوليين خلال عام 2025.
وتجذب طوكيو الزوار خلال موسم أزهار الكرز في أواخر مارس، وكذلك المهرجانات الصيفية، مثل "فوكاغاوا ماتسوري"، الذي يعود تاريخه إلى 400 عام ويقام كل ثلاث سنوات، فضلا عن المعارض المتنوعة في متاحفها.
وأعرب 91% من سكان طوكيو تحت سن 30 عاما عن سعادتهم بالمدينة، بينما رأى 82% أن سكانها يبدون إيجابيين.