في أثناء أعمال بسيطة داخل فناء منزله، عثر رجل في مدينة سان فرانسيسكو الأمريكية على اكتشاف غير متوقع، بعدما اصطدمت أدوات الحفر بجسم صلب مدفون تحت الأرض، ليتبين لاحقا أنه تمثال حجري منحوت بعناية، لكن هوية صاحبه لا تزال لغزا حتى الآن.
وبحسب Smithsonian Magazine، كان جريج جاتوود، البالغ من العمر 65 عاما، يعمل على تسوية فناء منزله في حي Russian Hill بسان فرانسيسكو، عندما اصطدم بأداة الحفر بجسم صلب.
في البداية، اعتقد أنه مجرد جزء قديم من سياج أو بناء، لكنه فوجئ بعد إخراجه بظهور وجه امرأة منحوت تحت التراب.
وتزن المنحوتة نحو 68 كيلوجراما، ويبلغ عرضها قرابة 60 سنتيمترا، بينما لفتت دقة تفاصيلها الفنية انتباه شريكة جاتوود، وهي فنانة.
وبدأ الزوجان رحلة البحث عن هوية صاحب المنحوتة، وسط ترجيحات بأنها قد تكون من أعمال النحات الأمريكي الشهير رالف ستاكبول، الذي كان شخصية بارزة في المشهد الفني بمدينة سان فرانسيسكو.
وبحسب المصادر، كان ستاكبول مرتبطا بمعهد سان فرانسيسكو للفنون، كما ارتبط بعلاقات فنية مع شخصيات بارزة، من بينها الرسام المكسيكي دييجو ريفيرا.
لكن لا يوجد حتى الآن دليل نهائي يؤكد أن التمثال من أعمال ستاكبول، مع احتمال أن يكون من تنفيذ أحد طلابه.
واللافت أن القصة جذبت أهتمام أشخاص لديهم معرفة بتاريخ الفن في المدينة، إذ حضرت سيدة تبلغ من العمر 93 عاما إلى منزل الزوجين بعد انتشار الخبر، لتشاركهما معلومات عن معرض سابق لأعمال ستاكبول.
ويعمل الزوجان حاليا على تجهيز قاعدة مناسبة لعرض المنحوتة في حديقة المنزل، بينما تستمر محاولات معرفة تاريخها وهوية الفنان الذي صنعها.
اقرأ أيضا:
16 صورة لأبرز 8 طيور سامة في العالم.. لا تنخدع بجمالها
هل تعاني من بق الفراش؟.. إليك بعض الطرق للتخلص منه