إعلان

كيف تهيئ طفلك نفسيا للعام الدراسي الجديد؟.. استشاري يجيب

كتب : أسماء مرسي

02:30 م 10/09/2026

تهيئة الطفل للدراسة

تابعنا على

مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد، يبدأ الكثير من أولياء الأمور في تجهيز أبنائهم للعودة إلى المدرسة، ليس فقط من خلال شراء الأدوات والملابس، ولكن أيضا من خلال تهيئتهم نفسيا وتنظيم روتينهم اليومي بعد فترة الإجازة.

وفي هذا السياق، ذكر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، مجموعة من النصائح التي قد تساعد أولياء الأمور على تهيئة أبنائهم للعام الدراسي الجديد، وتقليل مشاعر القلق والتوتر المصاحبة للعودة إلى الدراسة.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "تريند بلس"، المذاع على قناة "صدى البلد"، وتقدمه الإعلامية ميار الخولي، أهمية الاستعداد التدريجي للعام الدراسي، سواء على مستوى النوم أو الحالة النفسية أو التعامل مع متطلبات المدرسة.

تعديل مواعيد النوم تدريجيا

نصح "استشاري الصحة النفسية" بتعديل مواعيد نوم الطفل تدريجيا قبل بدء الدراسة، من خلال تقديم موعد النوم والاستيقاظ مبكرا بنشاط دون الشعور بالإرهاق.

كما شدد على ضرورة تجنب السهر لفترات طويلة، وتقليل استخدام الأجهزة الإلكترونية خلال ساعات الليل، خاصة قبل النوم.

تنظيم وقت الطفل والحفاظ على طاقته

من الضروري أيضا تنظيم وقت الطفل خلال الفترة التي تسبق الدراسة، وعدم إهدار طاقته في استخدام الهاتف لفترات طويلة أو السهر، مع تخصيص وقت مناسب للعب والراحة والأنشطة المختلفة.

التهيئة النفسية للعودة إلى المدرسة

ينصح أولياء الأمور بالتحدث مع أبنائهم بشكل إيجابي وبسيط عن العودة إلى المدرسة، وشرح التغييرات التي قد تحدث مع بداية العام الدراسي، مع التركيز على الجوانب الممتعة، مثل مقابلة أصدقاء جدد والمشاركة في الأنشطة المدرسية التي يحبها الطفل.

الاستماع لمخاوف الطفل

يجب على الآباء الاستماع إلى مشاعر أبنائهم وعدم تجاهل أي علامات للقلق أو الخوف من المدرسة، مع الإجابة عن أسئلتهم بطريقة بسيطة ومطمئنة، حتى تتكون لديهم صورة إيجابية ومريحة عن العام الدراسي الجديد.

إشراك الطفل في تجهيز مستلزماته

قد يسهم إشراك الطفل في شراء وتجهيز مستلزماته المدرسية في زيادة حماسه للعودة إلى الدراسة، لذلك يمكن السماح له بالمشاركة في اختيار الحقيبة والأدوات والملابس والكتب، ما يعزز لديه الشعور بالمسؤولية ويجعله أكثر حماسا لاستخدام أغراضه الجديدة.

تعليم الطفل مهارات التعامل مع الآخرين

كما ينصح بتدريب الطفل على التواصل بشكل فعال والتعامل بإيجابية مع زملائه ومعلميه، سواء داخل الفصل أو خارجه، بما يساعده على تكوين علاقات جيدة والتكيف مع البيئة المدرسية.

تشجيع الإنجازات الصغيرة

من الضروري تشجيع أولياء الأمور أبناءهم على تحقيق أهداف بسيطة والاحتفال بإنجازاتهم، حتى لو كانت صغيرة، لأن ذلك قد يساعد على تعزيز ثقتهم بأنفسهم.

التواصل المستمر مع الأبناء

الحوار المستمر بين الآباء والأبناء من أهم العوامل التي تساعد الطفل على الاستعداد النفسي للعودة إلى المدرسة، من خلال الاستماع إليه وفهم مشاعره وتشجيعه، وتعزيز نظرته الإيجابية إلى الدراسة.

التعاون بين البيت والمدرسة

كما يُنصح بالحفاظ على التواصل المستمر بين أولياء الأمور وإدارة المدرسة والمعلمين، لمتابعة مستوى الطفل الأكاديمي والسلوكي، والتعرف على أي صعوبات قد يواجهها في بداية العام الدراسي.

ويساعد التعاون بين المنزل والمدرسة على التعامل مع المشكلات والتحديات التي قد تظهر لدى الطفل بشكل مبكر، وتوفير الدعم المناسب له حتى يتكيف مع أجواء الدراسة الجديدة.

اقرأ أيضا:

أهم ما يلزم الطفل في أول اليوم الدراسي

5 أساسيات لاختيار حقيبة مدرسية مناسبة لطفلك



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك