إعلان

منزل القمامة في لوس أنجلوس يثير الجدل فما حكاية مالكه المسن؟

كتب : سيد متولي

10:30 م 25/10/2026

منزل القمامة في لوس أنجلوس

تابعنا على

تحولت قضية منزل في أحد أحياء لوس أنجلوس الراقية إلى محور خلاف بين السكان، بعدما غطت أكوام النفايات محيط العقار، وتسببت في انتشار القوارض والروائح المزعجة، وسط مطالبات متكررة بالتدخل لإنهاء الأزمة.

لكن خلف المشهد الذي أثار غضب الجيران، تبرز قصة مالك مسن يرى بعض المدافعين عنه أنه يحتاج إلى الرعاية والمساندة بدلا من إلقاء اللوم عليه.

حملة تنظيف لم تنه الأزمة

بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية، ارتبط اسم ريموند جاون، البالغ من العمر 72 عاما، بمنزل تراكمت داخله وحوله كميات كبيرة من المخلفات، حتى أصبح يعرف محليا باسم منزل القمامة في لوس أنجلوس.

ويقع العقار في حي فيرفاكس، الذي تنتشر فيه المنازل الفاخرة ذات الأسعار المرتفعة والحدائق المعتنى بها، ما جعل التباين بين المنزل والمباني المحيطة به موضع انتقاد من السكان، ورغم تنفيذ حملة تنظيف حكومية، عادت أكوام القمامة للظهور مجددا، لتتجدد معها شكاوى الجيران بشأن الأوضاع الصحية والمظهر العام للمنطقة.

جمع المخلفات لتوفير المال

في المقابل، يعترض بعض المحيطين بمالك المنزل على تصويره باعتباره مصدرا للإزعاج فقط، مؤكدين أنه يواجه ظروفا معقدة تستدعي التعامل مع حالته بتفهم.

وجاون من قدامى المحاربين الأمريكيين الذين شاركوا في حرب فيتنام، لكن حالته النفسية شهدت تراجعا خلال فترات الإغلاق المرتبطة بجائحة كورونا.

ويشاهد الرجل وهو يفرز أكياسا تحتوي على زجاجات وعلب ومواد قابلة لإعادة التدوير، في محاولة للاستفادة منها ماديا، ويعكس هذا السلوك جانبا من ظروفه المعيشية، في وقت تتصاعد فيه الخلافات بينه وبين سكان الحي بشأن تراكم المخلفات وتأثيرها على المحيط السكني.

وثائق قضائية تكشف تفاصيل الحالة

أظهرت مستندات قدمها محامو جاون إلى المحكمة أنه يعاني من اضطراب الاكتناز المصحوب بضعف في الإدراك، وبحسب هذه الوثائق، فإن الاحتفاظ بالأشياء وجمعها يمنحانه شعورا بالراحة ويخفف من قلقه، بينما يؤدي التخلص منها إلى شعوره بضيق نفسي شديد.

كما أوضح الرجل، خلال مقابلة مع طبيب نفسي، أنه بدأ جمع الزجاجات والمواد القابلة لإعادة التدوير في عام 2020، بالتزامن مع بداية تفشي جائحة كوفيد-19.

دعوات للتعامل مع القضية من منظور إنساني

وأشار الطبيب النفسي الذي استعان به فريق الدفاع إلى أن جاون لا يمثل، بحسب تقييمه، خطرا على المجتمع، وأن إدماجه في برنامج متخصص للصحة النفسية قد يساعده على التعامل مع ظروفه بصورة أفضل.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك