قال الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، إن العمل جارٍ حاليًا على تنفيذ أعمال حماية بحيرة بهي الدين في سيوة، بالتعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة، في إطار جهود الدولة لمعالجة مشكلات البحيرات وحماية الأراضي المحيطة بها من تداعيات ارتفاع كميات المياه.
وأضاف سويلم، في تصريحات لـ«مصراوي»، أن التحركات الجارية تأتي تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية المتعلقة بمواصلة أعمال الإصلاح والحماية في مناطق سيوة، بما يسهم في التعامل مع المشكلات التي تواجه البحيرات المتضررة والحد من آثارها على الأراضي المحيطة.
وأوضح وزير الموارد المائية والري أن مشروع حماية بحيرة بهي الدين يحظى بأهمية كبيرة، في ظل الحاجة إلى مواصلة التدخلات اللازمة لمعالجة أوضاع البحيرات التي تأثرت بزيادة كميات المياه، مشيرًا إلى أن العمل يجري بالتنسيق بين الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع.
وأكد سويلم أن التعاون مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة وجامعة القاهرة يمثل جزءًا من الجهود المبذولة لتنفيذ أعمال الحماية المطلوبة، في إطار التوجيهات الرئاسية التي تستهدف متابعة أوضاع المناطق المتضررة في سيوة، واستكمال التدخلات اللازمة للتعامل مع المشكلات القائمة.
وأشار الوزير إلى أن مشكلة ارتفاع المياه في بحيرة سيوة كانت قد تسببت في تهديد الأراضي المحيطة بها، نتيجة حفر الآبار بصورة عشوائية على مدار فترة امتدت من 30 إلى 40 عامًا، وهو ما أدى إلى زيادة كميات المياه في البحيرة، واستلزم تنفيذ أعمال إصلاح وسحب المياه الزائدة.
وأوضح أن أعمال الإصلاح التي نُفذت في بحيرة سيوة أسهمت في استقرار كميات المياه الموجودة بها، والحد من المخاطر التي تهدد الأراضي المحيطة، كما ساعدت في عدم انهيار الجسور خلال العام الجاري مقارنة بالأعوام السابقة.
ولفت سويلم إلى أن الجهود الحالية تستهدف مواصلة أعمال الحماية في مناطق سيوة، مع استمرار العمل على بحيرة بهي الدين بالتعاون مع الجهات المعنية، مؤكدًا أهمية المشروع في إطار التعامل مع أوضاع البحيرات المتضررة وتنفيذ التوجيهات الرئاسية ذات الصلة.
اقرأ أيضًا:
شبورة كثيفة وأمطار ورياح.. الأرصاد تعلن أبرز الظواهر الجوية المتوقعة خلال ساعات
قانون العمل الجديد| متى يجوز خصم أيام من راتب العامل وما الحد الأقصى؟