من حراسة الدببة إلى جمع بيض التماسيح.. 5 وظائف غريبة بأجور مفاجئة
كتب : سيد متولي
حارس الدب القطبي
قد يعتقد البعض أن الحصول على المال يتطلب العمل في مهنة تقليدية، لكن الواقع يكشف عن وظائف لا تخطر على البال، تحولت في بعض الدول إلى أعمال حقيقية تدر دخلا لأصحابها، وبينما تبدو بعض هذه المهن طريفة، فإن بعضها الآخر يتطلب شجاعة ومهارات خاصة بسبب المخاطر المرتبطة به.
وفيما يلي 5 من الوظائف غير المعتادة التي يمارسها أشخاص حول العالم مقابل الحصول على أجر، بحسب موقع lovemoney.
جمع بيض التماسيح
في المناطق النائية بشمال أستراليا، يعمل بعض الأشخاص خلال موسم الأمطار في البحث عن أعشاش التماسيح وجمع البيض منها، قبل نقله إلى مزارع مرخصة.
وتبدأ المهمة عادة بالوصول إلى مناطق يصعب الوصول إليها، حيث يتم نقل العاملين بالمروحيات إلى مواقع بعيدة، ثم البحث عن الأعشاش وسط ظروف قاسية تشمل ارتفاع درجات الحرارة والفيضانات.
ولا تتوقف صعوبة العمل عند الظروف الجوية، إذ يظل خطر مواجهة التماسيح الأم التي تحرس أعشاشها قائما طوال فترة جمع البيض.
وقد تصل قيمة البيضة الواحدة إلى نحو 45 دولارا، ما يجعل هذه المهنة الموسمية ذات عائد جيد نسبيا، رغم المخاطر التي تحيط بها.
حارس الدببة القطبية
في أرخبيل سفالبارد بالنرويج، تظهر مهنة شديدة الخصوصية ترتبط بحماية السياح والباحثين والمصورين من الدببة القطبية خلال الرحلات في المناطق الجليدية.
ويحتاج العاملون في هذا المجال إلى فهم سلوك الدببة والتعامل مع المواقف الطارئة، إلى جانب استخدام وسائل مختلفة لإبعاد الحيوانات، مثل إصدار أصوات أو استخدام المشاعل عند الضرورة.
وتصل تكلفة هذه الخدمة لدى إحدى شركات الرحلات إلى نحو 52 دولارا للساعة، بينما يمكن أن تبلغ قيمة يوم العمل الكامل قرابة 620 دولارا.
دفع الركاب إلى القطارات
تفرض كثافة الركاب في بعض محطات القطارات اليابانية خلال ساعات الذروة الحاجة إلى وظيفة غير مألوفة، وهي مساعدة الركاب على الصعود إلى العربات المزدحمة وإغلاق الأبواب.
ويعرف العاملون بهذه المهمة باسم أوشيا، وغالبا ما يرتدون القفازات البيضاء أثناء العمل، وفي المعتاد يتولى موظفو المحطات هذه المهمة، لكن بعض المحطات قد تلجأ إلى الطلاب أو العاملين المؤقتين خلال فترات الازدحام الشديد.
وعلى الرغم من غرابة الوظيفة وشهرتها، فإن الأجر المقدر لها يبلغ نحو 13 دولارا في الساعة.
الانتظار في الطوابير
في بريطانيا، يمكن أن يتحول الوقوف في طابور إلى خدمة مدفوعة الأجر، إذ يدفع بعض الأشخاص لآخرين من أجل الانتظار بدلا منهم وتوفير ساعات طويلة من وقتهم.
وقد تشمل المهام الانتظار للحصول على تذاكر فعاليات رياضية، مثل بطولة ويمبلدون، أو إنجاز بعض المعاملات الحكومية، أو الوقوف أمام المتاجر لشراء المنتجات الجديدة فور طرحها.
ويعمل بعض مقدمي هذه الخدمة من خلال منصات متخصصة في الأعمال المؤقتة، بينما قد يصل دخل العاملين إلى نحو 220 دولارا في اليوم.
جمع صوف ثيران المسك
في المناطق القطبية بالولايات المتحدة وكندا، يمارس بعض السكان الأصليين نشاطا يعتمد على جمع ألياف الكيفيوت، وهي طبقة صوفية ناعمة تتخلص منها ثيران المسك مع حلول فصل الربيع.
ويجمع العاملون هذه الألياف من بين الشجيرات والصخور التي تحتك بها الحيوانات، كما يمكن الحصول عليها عن طريق تمشيط ثيران المسك المستأنسة أو من الجلود الناتجة عن الصيد المعيشي.
ويتميز الكيفيوت بأنه خفيف وناعم ودافئ بدرجة كبيرة، لذلك يعد من الألياف الفاخرة، وقد يصل سعر الأوقية الواحدة منه في صورتها الخام إلى نحو 80 دولارا.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك