قطة
خطفت قطة سوداء تُدعى "ميمرز" أنظار الملايين، بعدما انتشرت صورها ومقاطع الفيديو الخاصة بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بفضل مظهرها الفريد وشخصيتها المحببة.
وتبلغ ميمرز من العمر عامين ونصف، وتعيش في مدينة بلومنجتون بولاية إلينوي الأمريكية، كما تعاني من متلازمة قصر العمود الفقري، وهي حالة يُعتقد أن جيموثي وتيلي، وهما من الحيوانات الشهيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، يعانيان منها أيضا، وفقا لموقع "today".
41 مليون مشاهدة في أيام قليلة
انتشر مقطع فيديو لميمرز، بشكل لافت، إذ تجاوز 41 مليون مشاهدة خلال أربعة أيام فقط.
وتظهر القطة في الفيديو وهي تجلس بهدوء، بينما تبرز ملامحها المميزة ورقبتها القصيرة للغاية، وهو ما جعلها تحظى بتفاعل واسع وتشبيهات بحيوان الراكون الشهير في سياتل.
وقالت كاتي داهلين، مالكة ميمرز، إنها لم تتوقع هذا الانتشار الكبير، موضحة أنها كانت تفتقد صناعة مقاطع الفيديو لمنصات التواصل الاجتماعي، وقررت تصوير قطتها ومشاركتها مع الجمهور.
وأضافت: "لدي قطة رائعة وأريد مشاركتها مع الناس، لكنني لم أتخيل أبدا مدى الشهرة التي ستحققها خلال 24 ساعة فقط. كان الأمر جنونيا".
مظهر فريد جعلها نجمة مواقع التواصل
تتميز ميمرز بجسد صغير ورقبة قصيرة للغاية، ويبلغ طولها من الكتفين إلى قاعدة الذيل نحو 19 سم فقط، كما تعاني من تشوه بسيط في ذيلها.
وأثارت ملامحها إعجاب المتابعين، الذين عبروا عن حبهم لها بتعليقات طريفة، بينما طالب البعض بتنظيم لقاء يجمعها بالحيوانات الأخرى التي تعاني من الحالة نفسها.
بدأت علاقة داهلين بميمرز داخل الملجأ الذي كانت تعمل فيه سابقا، بعدما عُثر على القطة متروكة داخل صندوق أمام المكان.
وقالت داهلين إنها شعرت منذ اللحظة الأولى بأنها تريد اصطحاب القطة إلى منزلها، موضحة أن ميمرز لم تكن في حالة جيدة وقت العثور عليها.
وكان فراؤها حول منطقة الذيل متشابكا، كما كانت تعاني من خراج في المنطقة نفسها، بينما ظهر أن مالكها السابق حاول حلق شعرها، لكنه ربما لم يكن يمتلك الإمكانيات اللازمة للعناية بها بالشكل المناسب.
وبعد حصولها على المضادات الحيوية والرعاية اللازمة، أصبحت ميمرز مستعدة لبدء حياة جديدة مع داهلين وزوجها، حيث تعيش معهما منذ يوليو 2025.
احتياجات خاصة بسبب حالتها
تحتاج إلى بعض التعديلات في حياتها اليومية بسبب التشوهات المرتبطة بحالتها، فهي لا تتسلق كثيرا ولا تستطيع القفز مثل القطط الأخرى.
كما تحتاج إلى طريقة محددة لحملها بسبب ضيق المساحة المتاحة لأعضائها داخل جسدها الصغير، إضافة إلى أنها تتأثر بالحرارة سريعا.
وأوضحت داهلين أنها تشبهها أحيانا بكلاب البج، لأنها قد ترتفع درجة حرارتها بسهولة، خاصة خلال الطقس الحار، وقد تبدأ في اللهاث إذا بذلت مجهودا كبيرا.
لذلك تحرص داهلين على أن تقضي ميمرز وقتها في الفناء الخلفي تحت إشرافها خلال ساعات المساء، عندما تكون درجات الحرارة أكثر اعتدالا.
داهلين تتولى العناية بفرائها
وبسبب رقبتها القصيرة جدا، لا تستطيع ميمرز الوصول إلى ظهرها وتنظيف فرائها بنفسها بالشكل الكافي.
وتحرص داهلين على تمشيطها عدة مرات يوميا، كما تجلس القطة في حضنها أثناء مشاهدة التلفزيون لتتلقى جلسة العناية الخاصة بها.
وفي بعض الأحيان، تضطر داهلين إلى تحميمها، لأن تنظيف الفراء بالفرشاة وحده لا يكفي لتوزيع الزيوت الطبيعية عليه.
قطة اجتماعية تحب الناس
ورغم التحديات التي تواجهها، تتمتع ميمرز بشخصية اجتماعية ومحبة للبشر، وهو ما جعلها أكثر قربا من قلوب متابعيها.
وقالت داهلين إن القطة تحب الخروج والوجود مع الناس، ويمكنها اصطحابها إلى أماكن مختلفة وهي مربوطة بحبل.
كيف حصلت على اسم "ميمرز"؟
لم يكن ميمرز الاسم الأصلي للقطة، إذ بدأ الأمر باسم "ميلا"، قبل أن يتحول تدريجيا إلى عدة ألقاب.
وقالت داهلين إنها كانت تناديها في البداية "ميمي" و"ميلي باج"، قبل أن يظهر اسم "ميمرز" بشكل عفوي، لتبدأ القطة في الاستجابة له، حتى أصبح اسمها الرسمي.
وبعد الشهرة الواسعة التي حققتها ميمرز، تأمل داهلين أن تساعد قصتها في تغيير نظرة الناس إلى الحيوانات التي تحتاج إلى رعاية خاصة.
وأشارت إلى أن القطط ذات الاحتياجات الخاصة قد تتطلب بعض التعديلات داخل المنزل، لكنها في المقابل تستحق فرصة حقيقية للحياة والحب، قائلة إن منحها هذه الفرصة يمكن أن يكون تجربة تستحق العناء.
أقرأ أيضا:
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك