ارتدت النقاب ثم تراجعت بسبب العائلة.. أمين الفتوى يوضح هل عليها إثم
كتب : حسن مرسي
الشيخ محمود شلبي
أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال سيدة ارتدت النقاب ثم تراجعت عن الاستمرار في ارتدائه بسبب ضغوط وظروف عائلية، موضحًا أن النقاب، وفقًا للتكييف الفقهي الذي ذكره، من الفضائل وليس من الفرائض، وبالتالي فإن تركه لا حرج فيه شرعًا.
أمين الفتوى يوضح حكم النقاب
قال شلبي، خلال حوار على قناة «الناس»، إن النقاب ليس فرضًا شرعيًا، وإنما يُعد من الأمور الزائدة على الواجبات، ولذلك فإن للمرأة حرية الاختيار في ارتدائه.
وأوضح أن المرأة إذا ارتدت النقاب ثم لم تجد القدرة أو الرغبة في الاستمرار به، فلا حرج عليها في تركه، مؤكدًا أن المسألة ترتبط بقناعتها وظروفها الشخصية.
ضغوط العائلة وارتداء النقاب
أشار أمين الفتوى إلى أهمية أن يكون قرار المرأة في هذه المسائل قائمًا على القناعة والاستقرار النفسي، وليس نتيجة حالة من التردد أو الضغط، خاصة في ظل الظروف العائلية والاجتماعية المختلفة.
وأضاف أن المرأة التي ترتدي النقاب ثم تتركه بسبب ظروفها أو عدم ارتياحها لا تأثم شرعًا، طالما أنها ملتزمة بالواجبات الشرعية المفروضة عليها.
الدين يسر وليس عسرًا
شدد شلبي على أن الإسلام دين يسر، وأن الله تعالى لا يكلف نفسًا إلا وسعها، داعيًا إلى مراعاة ظروف الإنسان وقدرته على الالتزام، وعدم تحميل النفس فوق طاقتها.
وأكد أن الفرائض الأساسية تظل واجبة، بينما تختلف الأحكام المتعلقة بالفضائل والمستحبات، داعيًا إلى الرجوع إلى أهل العلم الموثوقين عند وجود أي التباس في الأحكام الشرعية.
اقرأ أيضًا:
"الإيموبيليا" باقية.. القاهرة تنفي هدم المبنى وتوضح حقيقة إخلاء المحلات
لأول مرة.. محمد معيط يكشف مفاجأة لمجدي الجلاد: "اشتغلت قهوجي" – فيديو
بين السياسة والصحافة والفن.. عماد أديب في موعد مع لميس الحديدي – فيديو
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News