يوتيوبر بريطاني يجوب القارات السبع في 30 يوما دون إنفاق جنيه واحد.. كيف فعلها؟
كتب : سيد متولي
يوتيوبر بريطاني
في تحد غير تقليدي جمع بين المغامرة والاعتماد على الآخرين، نجح صانع المحتوى البريطاني نيكو أوميلانا في زيارة قارات العالم السبع خلال 30 يوما، دون إنفاق أي أموال طوال الرحلة.
وكان التحدي يقوم على قاعدة واضحة، السفر من مكان إلى آخر وتوفير الطعام والإقامة والأنشطة دون دفع أي مقابل، ولتحقيق ذلك، اضطر أوميلانا إلى الاعتماد على الغرباء، واستغلال الفرص المتاحة أمامه، والبحث باستمرار عن حلول غير مألوفة لمواصلة الرحلة.
وبحسب ما ذكره موقع Supercar Blondie، تمكن اليوتيوبر خلال المغامرة من ركوب طائرة خاصة، والتنقل مع مسافرين وسائقين، والإقامة لدى أشخاص التقاهم في الطريق، إلى جانب المشاركة في أنشطة ومغامرات مختلفة دون دفع تكلفتها.
البداية من بريطانيا.. والمقعد على طائرة خاصة
بدأ التحدي من المملكة المتحدة، وكان أول اختبار حقيقي أمام أوميلانا هو مغادرة البلاد دون شراء تذكرة سفر.
وبعد محاولات عدة، وجد زوجين مستعدين للسماح له بالسفر معهما على متن طائرتهما الخاصة، ليحصل بذلك على فرصة نادرة لمواصلة التحدي دون إنفاق المال، وكانت تلك الرحلة بداية مغامرته عبر القارات.
المساعدة من الغرباء تقوده عبر إفريقيا
بعد وصوله إلى إفريقيا، أدرك أوميلانا أن الحديث عن التحدي الذي يخوضه يمكن أن يفتح أمامه أبوابا جديدة.
والتقى خلال الرحلة بسائقين يشاركان في سباقات الرالي، وسمحا له بمرافقتهما في سيارتهما، ما وفر له وسيلة انتقال دون تكلفة، كما ساعدته عائلة محلية من خلال توفير الطعام ومكان للإقامة، ليتمكن من مواصلة طريقه دون تحمل النفقات المعتادة للسكن والوجبات.
تحد أصعب في القارة القطبية الجنوبية
كانت أنتاركتيكا واحدة من أكثر محطات الرحلة تعقيدا، إذ احتاج أوميلانا إلى إيجاد وسيلة للوصول إلى القارة المتجمدة دون شراء تذكرة سفر.
وبعد نجاحه في الوصول إليها، واصل التحدي في ظروف مناخية صعبة، واقترب من طيور البطريق، في مشهد أضاف جانبًا طريفا إلى المغامرة التي اعتمدت بالكامل تقريبا على إيجاد حلول غير تقليدية.
من أمريكا الجنوبية إلى سباق مع الوقت
وبعد مغادرة القارة القطبية الجنوبية، انتقل أوميلانا إلى أمريكا الجنوبية، وواصل التنقل بين الأرجنتين وتشيلي والبرازيل بمساعدة أشخاص التقاهم خلال الرحلة.
ولم تسر جميع مراحل التحدي بسهولة، إذ تحول عامل الوقت إلى مشكلة حقيقية في إحدى المراحل، واضطر إلى الركض باتجاه أحد المطارات في البرازيل حتى لا يفوت وسيلة النقل التالية ويخسر جزءا من الوقت المحدد للرحلة.
مغامرات مجانية في أستراليا ونيوزيلندا
لم يكن توفير المال مقتصرا على التنقل والطعام والإقامة، إذ تمكن أوميلانا من المشاركة في أنشطة أخرى خلال وجوده في أستراليا ونيوزيلندا.
وشملت التجارب الطيران الشراعي والطيران المظلي، وهي أنشطة تكون عادة مدفوعة الأجر وتتطلب معدات ومدربين متخصصين، لكنه تمكن من خوضها من خلال التفاهم مع الأشخاص الذين قابلهم خلال رحلته بدلا من دفع تكلفتها.
وأصبح هذا الأسلوب جزءا أساسيا من استراتيجية التحدي، فكل خدمة يحتاج إليها كانت تتطلب منه البحث عن شخص مستعد لمساعدته أو توفيرها له بطريقة لا تتطلب دفع المال.
المحطة الأخيرة.. أمريكا الشمالية
ووصلت المغامرة إلى مراحلها الأخيرة في أمريكا الشمالية، حيث تنقل أوميلانا بين كندا والولايات المتحدة، معتمدا على ترتيبات سريعة وحلول في اللحظات الأخيرة.
وفي نيويورك، وجد نفسه في سباق مع الزمن مرة أخرى، بعدما أصبح عليه الوصول إلى نقطة النهاية قبل انتهاء مهلة الثلاثين يوما التي وضعها لنفسه.
وبعد شهر كامل من التنقل بين القارات، والاعتماد على الآخرين في توفير الرحلات والطعام والإقامة والأنشطة، أنهى أوميلانا التحدي بإجمالي إنفاق بلغ صفر دولار.
ماذا فعل بعد انتهاء التحدي؟
لم يعتبر أوميلانا المغامرة مجرد وسيلة للسفر حول العالم دون تكلفة، إذ أشار بعد إكمالها إلى الدور الذي لعبه الأشخاص الذين ساعدوه في مختلف مراحل الرحلة.
كما قدم أموالا لبعض الأشخاص الذين وقفوا إلى جانبه خلال التحدي، وكشف عن خطط للتبرع بأكثر من 33 ألف جنيه إسترليني للأعمال الخيرية.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك