إعلان

لماذا نشعر بالقشعريرة عند سماع بعض الأصوات؟.. سر غريب يحدث داخل دماغك

كتب : زينب النجار

09:00 م 17/08/2026

سماع صوت القشعريرة عند سماع الأغاني

تابعنا على

هناك أصوات لا يستطيع كثيرون تحملها، مثل احتكاك الأظافر بالسبورة أو احتكاك المعدن بالزجاج، لأنها تسبب شعورا فوريا بالقشعريرة والانزعاج بمجرد سماعها.

وبحسب دراسة أجرتها جامعة نيوكاسل البريطانية، ونشرتها Live Science نقلا عن الجامعة، فإن السبب يعود إلى الطريقة التي يتعامل بها الدماغ مع هذه الأصوات.

الدماغ لا يكتفي بسماع الصوت

وأوضح الباحثون أن الدماغ لا يكتفي بسماع الصوت، بل يعتبر بعض الترددات الصوتية بمثابة إشارة تحذير، لذلك تنشط منطقتان مهمتان في الوقت نفسه؛ الأولى هي القشرة السمعية المسؤولة عن معالجة الأصوات، والثانية هي اللوزة الدماغية، وهي الجزء المرتبط بالمشاعر مثل الخوف والقلق، وهو ما يفسر شعورنا الفوري بالقشعريرة والانزعاج.

وأشار الباحثون إلى أن أكثر الأصوات إزعاجا تقع ضمن نطاق معين من الترددات الصوتية، وهو النطاق الذي تكون فيه الأذن البشرية أكثر حساسية، كما أنه قريب من الأصوات التي يطلقها الإنسان عند الصراخ أو الاستغاثة، وهو ما يجعل الدماغ يتعامل معها وكأنها إشارة إلى وجود خطر.

ما الأصوات التي تثير القشعريرة فور سماعها؟

ومن بين الأصوات التي جاءت في مقدمة القائمة: احتكاك السكين بزجاجة، واحتكاك الشوكة بطبق زجاجي، والطباشير على السبورة، واحتكاك الأظافر بالسبورة، وصراخ امرأة، والمنشار الكهربائي، وصوت فرامل السيارة، وبكاء طفل، والدريل الكهربائي.

ويرى بعض العلماء أن هذه الاستجابة قد تكون موروثة منذ آلاف السنين، إذ كان الإنسان يحتاج إلى الاستجابة سريعا للأصوات التي قد تشير إلى وجود خطر، كما أظهرت الدراسة أن النساء في المتوسط يصفن هذه الأصوات بأنها أكثر إزعاجا مقارنة بالرجال.

ورغم أن هذه الأصوات لا تسبب ضررا للأذن في الظروف العادية، فإن طريقة معالجة الدماغ لها تجعلها تبدو مزعجة للغاية، وهو ما يفسر شعور كثير من الأشخاص بالقشعريرة أو الرغبة في إغلاق آذانهم فور سماعها.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان