مشاهد مذهلة تبدو وكأنها من عالم آخر.. أغرب الظواهر الجوية حول العالم
كتب : شيماء مرسي
ظواهر كونية
أثارت الظواهر الجوية الغريبة دهشة الأشخاص بمشاهدها غير المألوفة، إذ تبدو بعض الظواهر وكأنها مشاهد من عالم آخر.
وفي هذا التقرير، نستعرض أغرب الظواهر الجوية التي حيرت المشاهدين، وفقا لـ "mandry".
السحب العدسية
فوق قمم الجبال وبالقرب من التلال، يمكن أحيانا مشاهدة سحب ثابتة تشبه الأجسام الطائرة المجهولة، تسمى "السحب العدسية".
وتتشكل هذه الظاهرة على قمم الموجات الهوائية أو بين طبقتين من الهواء، ولا تتحرك حتى في الرياح العاتية.
ويشير ظهورها إلى تيارات هوائية أفقية قوية ومحتوى رطوبة عالي، وبسبب التأثيرات البصرية، قد تظهر بألوان زاهية تتراوح بين الأحمر والأخضر.
نار سانت إلمو
أثناء العواصف الرعدية أو الثلجية، قد يحدث تفريغ كهربائي على شكل أشعة ضوئية أو ومضات عند قمم أبراج المباني أو السفن أو قمم الأشجار.
وتبدو الحرائق مثيرة للإعجاب بشكل خاص أثناء الانفجارات البركانية، عندما يخلق الرماد البركاني ظروفا مثالية لحدوث تفريغات كهربائية.
أنثيليون
إذا رأيت ما يشبه شمسين في السماء على جهتين متقابلتين من الأفق، فهذه الظاهرة النادرة تعرف باسم "الانثيليون"، وتحدث نتيجة انكسار أشعة الضوء عبر بلورات الجليد الموجودة في السحب.
ولرؤية ظاهرة "الأنثيليون"، يجب توافر ظروف جوية مثالية، إذ ينبغي أن تصطف بلورات الجليد السداسية والمسطحة داخل السحب الرقيقة والمرتفعة بطريقة دقيقة، لتعمل كأنها مرايا تعكس ضوء الشمس بزاوية محددة.
لذلك، تشاهد هذه الظاهرة بشكل أوضح خلال فصل الشتاء، خاصة في المناطق القطبية، حيث تتوافر بلورات جليدية نقية ومتجانسة في الغلاف الجوي.
هالو
عندما تظهر حلقة ضوئية في السماء حول الشمس أو القمر يطلق على هذه الظاهرة البصرية "هالة".
وتوجد عدة أنواع من هذه الظاهرة: حلقة ضوئية، أو عمود ضوئي يمتد من شروق الشمس أو غروبها، أو ما يعرف بالشمس الزائفة وهي ظهور بقع ضوئية على جانبي الشمس الحقيقية.
ويعود سبب هذه الظاهرة إلى انكسار الضوء في بلورات الجليد الموجودة في الغلاف الجوي.
ثقب السقوط وغبار الجليد
نادرا ما يشاهد الأشخاص ثقبا دائريا في السماء تتساقط من خلاله الأمطار، لذلك يثير هذا المشهد الغريب دهشة كبيرة، وقد يظنه البعض في البداية جسم طائر مجهول أو نيزك يسقط من السماء.
وفي المقابل، لهذه الظاهرة تفسير علمي، فعلى ارتفاع يتراوح بين 5 و6 كيلومترات فوق سطح الأرض، تتشكل داخل طبقات السحب قطرات ماء فائقة التبريد، تظل في حالتها السائلة رغم انخفاض درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية تحت الصفر.
وعندما تتعرض طبقة السحب لاضطراب مفاجئ، مثل مرور طائرة وتبدأ سلسلة من التغيرات، إذ تتجمد قطرات الماء فائقة التبريد وتتحول إلى بلورات جليدية تتساقط على هيئة ذرات ثلجية.
إلا أنها لا تصل إلى سطح الأرض، بل تذوب أو تتبخر عند مرورها عبر طبقات أكثر دفئا من الغلاف الجوي.
إبر الثلج
في الطقس البارد، لا يتساقط الثلج أو البرد من السماء دائما، بل قد تتشكل إبر جليدية تعد من أصغر بلورات الجليد وأكثرها حدة.
وتتكون هذه الإبر عندما تتجمد قطرات الماء بسرعة ثم تستقر على أغصان الأشجار وأعمدة الإنارة لتشكل مشاهد طبيعية خلابة، وغالبا ما تظهر هذه الظاهرة تحت سماء صافية.
اقرأ أيضًا:
فأر يسرق مجوهرات بـ12 ألف دولار.. لن تصدق كيف حدث ذلك
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك