نادية السيد
تصدرت الشيف نادية السيد اهتمام الجمهور بعد ظهورها ضيفة على الإعلامية إسعاد يونس في برنامج "صاحبة السعادة"، المذاع عبر قناة DMC.
وكشفت عن جوانب غير معروفة من حياتها الشخصية والمهنية، وتحدثت عن بدايتها مع الطبخ، ورحلتها من دراسة الرياضيات والعمل في التدريس إلى أن أصبحت واحدة من أشهر صانعات محتوى الطبخ على مواقع التواصل الاجتماعي.
من هي الشيف نادية السيد؟
الشيف نادية السيد هي صانعة محتوى في مجال الطهي، من القاهرة، وتمتلك صفحة على موقع "فيسبوك" تحمل اسمها، ويتابعها نحو 17 مليون شخص من مختلف أنحاء العالم، ما جعلها واحدة من أبرز الوجوه في مجال تقديم وصفات الطعام عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وخلال ظهورها في "صاحبة السعادة"، كشفت نادية السيد أن مسيرتها لم تبدأ من المطبخ، موضحة أنها خريجة كلية العلوم، قسم الرياضيات، بجامعة الأزهر بالقاهرة، وتخصصت في "الرياضيات البحتة".
نادية السيد: "الأكل معايير والرياضيات معايير"
وأوضحت الشيف نادية السيد أن دراسة الرياضيات ليست بعيدة عن عالم الطبخ كما قد يعتقد البعض، مشيرة إلى أن إعداد الطعام يعتمد على الدقة والقياسات.
وقالت: "الأكل معايير والرياضيات معايير"، موضحة أن دراستها ساعدتها في ضبط مقادير وصفاتها بدقة، لافتة إلى أن شغفها بالرياضيات كان كبيرا منذ سنوات الدراسة.
مرض والدتها كان بداية علاقتها بالمطبخ
وروت نادية السيد جانبا إنسانيا من علاقتها المبكرة بالطبخ، موضحة أن والدتها كانت تعاني من مرض في القلب، وخضعت لعملية قلب مفتوح عندما كانت نادية في الصف الرابع الابتدائي.
وأوضحت أن مرض والدتها دفعها في سن صغيرة إلى محاولة مساعدتها في أعمال المنزل، وخاصة إعداد الطعام، فكانت تستمع إلى وصفات والدتها وهي مستلقية أو نائمة، ثم تحاول تنفيذها بنفسها خطوة بخطوة وفقا لما كانت تخبرها به.
ومع مرور الوقت، تحولت محاولاتها الأولى إلى مهارة حقيقية، حتى أصبحت نادية هي المسؤولة عن إعداد الطعام للمنزل بأكمله خلال فترة المرحلة الإعدادية، لتبدأ علاقتها بالمطبخ في سن مبكرة، قبل أن تتحول هذه الهواية بعد سنوات إلى مجال احتراف وشهرة واسعة.
الأرز كان أصعب وجبة على نادية السيد
وكشفت الشيف نادية السيد أنها كانت ابنة وحيدة تقريبا، ولم يكن لديها من الأشقاء سوى شقيق واحد، وهو ما جعلها تتحمل مسؤولية أكبر داخل المنزل مع مرض والدتها.
وأشارت إلى أن الأرز كان من أكثر الأكلات التي واجهت صعوبة في إعدادها خلال بداياتها، موضحة أنه كان "يشيط" منها في البداية، لكنها مع التدريب والممارسة تمكنت من إتقانه، حتى أصبحت لاحقا محترفة في إعداد مختلف الأكلات والوصفات.
من كلية العلوم إلى تدريس الرياضيات في الإمارات
وبعيدا عن المطبخ، كشفت نادية السيد عن بداياتها المهنية بعد التخرج من جامعة الأزهر، موضحة أنها اتجهت إلى مجال التدريس باعتباره من أكثر المجالات شيوعا لخريجي قسم الرياضيات.
وسافرت عقب تخرجها مباشرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، لتعمل مدرسة لمادة الرياضيات، وتبدأ مشوارها المهني هناك وهي لا تزال "خريجة جديدة".
الشيف نادية السيد تكشف كواليس تدريس طلاب الثانوية
وأوضحت نادية أنها كانت تدرس الرياضيات لطلاب المرحلة الثانوية في الإمارات، وكان طلابها من البنات والبنين، إلا أن الغالبية كانوا من الطلاب البنين، وهو ما وضعها أمام تحديات كبيرة في بداية تجربتها المهنية.
وروت خلال اللقاء عددا من المواقف الطريفة والصعبة من كواليس عملها كمدرسة، واصفة التعامل مع طلاب المرحلة الثانوية بأنه "صعب جدا"، خاصة أنها كانت شابة وصغيرة في السن والحجم مقارنة ببعض طلابها الذين كانوا يفوقونها طولا.
وقالت: "كنت باضطر أبص لفوق وأنا بكلمهم، والزعيق مكنش بيجيب نتيجة لأنهم مش بيخافوا من الصوت العالي".
وأكدت أنها لجأت إلى أسلوب يعتمد على "السياسة" وبناء علاقة متوازنة مع الطلاب، تجمع بين الصداقة والاحترام، بحيث يحبونها ويحترمونها ويخشون تجاوز حدود التعامل معها في الوقت نفسه، وهو ما ساعدها على السيطرة على الفصل وضمان تركيزهم في المادة العلمية.
نادية السيد تكشف تجربة صعبة مع الحمل وفقدان ابنتها
وخلال حديثها عن حياتها الشخصية، كشفت الشيف نادية السيد عن مرورها بتجارب صعبة خلال فترة الحمل والإنجاب، موضحة أن أول ابنة حملت بها توفيت بعد الولادة، وهو ما تسبب لها في صدمة نفسية كبيرة.
وأضافت أنها تعرضت بعد ذلك لتجربة إجهاض أخرى، قبل أن يرزقها الله بأبنائها رزان وعبد الرحمن وراندا.
اقرأ أيضا:
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك