-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
-
عرض 7 صورة
كتبت- أسماء مرسي:
لا تعتمد جميع الكائنات الحية على السرعة أو القوة لحماية نفسها، فبعضها يمتلك وسيلة دفاع لا تقل فاعلية، تتمثل في إطلاق روائح نفاذة وكريهة تُجبر المفترسات على الابتعاد. وتتنوع أسباب هذه الروائح بين الدفاع عن النفس، وجذب الشريك، وتحديد مناطق النفوذ، حتى أصبحت بعض الحيوانات معروفة عالميًا برائحتها أكثر من شكلها.
وفيما يلي، أبرز الكائنات التي تعد من أكثر الحيوانات والحشرات والطيور كراهية للرائحة في العالم، وفقا لموقع "discoverwildlife".
الظربان
الظربان أشهر الكائنات المعروفة برائحتها النفاذة، إذ يرش مادة كيميائية كبريتية من غدد تقع بالقرب من ذيله عند الشعور بالخطر، وتُشبه رائحتها مزيجا من البيض الفاسد والثوم المحترق، كما يمكن أن تستمر لعدة لأيام.
بقة الرائحة البنية المرقطة
كما يشير اسمها، تُطلق هذه الحشرة الصغيرة، المعروفة باسم "بقّة الرائحة الكريهة"، سائلا مرا ذا رائحة نفاذة عند تعرضها للتهديد، وغالبا ما تُوصف الرائحة بأنها مزيج من الكزبرة واللوز الفاسد مع رائحة العفن، وتُستخدم هذه المادة الكيميائية الطبيعية لطرد الحيوانات المفترسة.
طائر الهواتزينقد
يعيش طائر الهواتزين في غابات الأمازون المطيرة، ويتميز برائحة غير مألوفة تشبه رائحة السماد، ويعود السبب إلى تخمير الأوراق داخل أمعائه المتضخمة بطريقة تشبه عملية الهضم لدى الأبقار، ما قد يجعله من الطيور القليلة التي تنبعث منها هذه الرائحة النفاذة.
الدب النتن
يُعرف التاماندوا الجنوبي، الذي يعيش على الأشجار في أمريكا الوسطى والجنوبية، بلقب "الدب النتن"، إذ قد تنبعث منه رائحة قوية تُشبه البصل الفاسد وجوارب الرياضة المتعرقة، ويمكن ملاحظتها من مسافة عدة أمتار.
وتصدر هذه الرائحة من غدد تقع بالقرب من ذيله، ويُعرف أيضا باسم آكل النمل الصغير لتمييزه عن آكل النمل العملاق.
ورغم أن رائحته قد تجعله أكثر عرضة لاكتشافه من قبل الحيوانات المفترسة، فإنه يمتلك وسيلة دفاع فعالة تتمثل في إفراز رائحة كريهة من غدة قرب قاعدة ذيله.
ثور المسك
وفقا لموقع "timesofindia"، تُفرز ثيران المسك رائحة مسكية قوية من غددها التناسلية، خاصة خلال موسم التزاوج، إذ قد تستخدمها لتحديد مناطقها وجذب الشريك، وتظل هذه الرائحة عالقة في الهواء وعلى فرائها لفترات طويلة.
خنفساء القاذفة
خنفساء القاذفة من أكثر الكائنات رائحة كريهة بفضل أسلوبها الدفاعي الفريد، إذ قد تطلق من بطنها رذاذا ساخنا من المواد الكيميائية السامة تصل حرارته إلى نحو 100 درجة مئوية.
ويتميز هذا الرذاذ برائحة تشبه المواد الكيميائية المحترقة، وهو قادر على ردع المفترسات، بل وإلحاق الضرر بها عند الاقتراب.
الهدهد
من الطيور المنتشرة في أفريقيا وأوراسيا، ولا تنبعث منه رائحة كريهة طوال الوقت، لكنها تظهر بوضوح خلال فترة التعشيش وحضانة البيض.
في هذه المرحلة، تتحول غدة التزيين لدى الأنثى لتفرز مادة ذات رائحة تشبه اللحم المتعفن، قد تقوم بتلطيخ ريشها بها لحماية العش، كما قد تمتلك الفراخ غددا مشابهة، وتدافع عن نفسها بإطلاق فضلات ذات رائحة نفاذة على أي متطفل يقترب منها، وهو ما يجعل الهدهد من الطيور غير المرغوب في تربيتها كحيوان أليف.
اقرأ أيضًا: