إعلان

من الفراولة إلى المانجو.. لماذا يسمى القمر بأسماء الفواكه؟

كتب : أحمد الضبع

01:00 ص 04/07/2026

القمر

تابعنا على

أحمد الضبع

خلال الساعات الماضية، تصدر اسما "قمر الفراولة" و"قمر المانجو" مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد الإعلان عن البدر الصيفي في السماء بوهج ذهبي وبرتقالي في ظاهرة تسحوذ على انتباه الملايين حول العالم.

وأثارت الظاهرة تساؤلات واسعة حول سر هذه التسميات الغريبة، وهل يتحول القمر فعلا إلى ألوان الفراولة أو المانجو؟

وبينما يتابع عشاق الفلك في يونيو ظاهرة "قمر الفراولة"، التي وصفت بأنها واحدة من أبرز المشاهد السماوية النادرة هذا العام، عاد الحديث مجددا مع ظهور "قمر المانجو".

ويعود إطلاق اسم قمر المانجو على تلك الظاهرة إلى ارتباط المشهد بموسم حصاد المانجو في عدد من الدول.

ورغم الطابع الجذاب لهذه الأسماء، يؤكد الفلكيون أن الأمر لا يتعلق بتغير حقيقي في لون القمر، لكنها بتسميات موسمية وثقافية قديمة ارتبطت بدورات الزراعة والحصاد لدى الشعوب القديمة، قبل ظهور التقويمات الحديثة.

ما سبب تسمية القمر بأسماء الفواكه؟

وبحسب وكالة الفضاء الأمريكية NASA، فإن اسم "قمر الفراولة" يعود إلى قبائل الألجونكوين في أمريكا الشمالية، التي كانت تعتبر بدر يونيو مؤشرا على موسم حصاد الفراولة البرية، بينما ارتبط "قمر المانجو" بفترة نضج المانجو وذروة الصيف في بعض الدول الآسيوية والعربية.

أما اللون البرتقالي أو الأحمر الذي يظهر أحيانا عند شروق القمر، فيرجع إلى مرور ضوئه عبر طبقات أكثر كثافة من الغلاف الجوي قرب الأفق، وهي الظاهرة نفسها التي تجعل الشمس تبدو حمراء وقت الغروب والشروق.

ويشير خبراء الفلك إلى أن ما يراه البعض من تضخم في حجم القمر قرب الأفق يعرف باسم "وهم القمر"، وهي خدعة بصرية تجعل القمر يبدو أكبر من حجمه الحقيقي دون أي تغير فعلي في المسافة أو الحجم، وفقا لموقع The Old Farmer’s Almanac.

وتحظى هذه الظواهر باهتمام واسع بين هواة التصوير والرصد الفلكي، خاصة أن بعض نسخ الأقمار الكاملة ترتبط بدورات فلكية طويلة قد لا تتكرر بالمشهد نفسه إلا بعد سنوات عديدة.

اقرأ أيضًا:

4 أبراج قد ينتظرها فرص ذهبية بسبب تنافر القمر في الدلو

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان