ألعاب تحتوي على مادة الأسبستوس الخطيرة
في تطور مثير للقلق بشأن سلامة المنتجات المخصصة للأطفال، شهدت الأسواق البريطانية موجة سحب واسعة طالت عشرات الألعاب بعد اكتشاف احتوائها على مادة الأسبستوس الخطيرة، إذ جاءت هذه الإجراءات عقب اكتشاف تلوث بعض أنواع رمال اللعب المتداولة، ما أثار مخاوف صحية جدية لدى الجهات المعنية والمستهلكين.
وخلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، امتدت عمليات السحب لتشمل أكثر من 30 منتجا متنوعا، من مجموعات الأعمال اليدوية وصناعة الشموع إلى الألعاب المطاطية القابلة للتمدد، وبادرت سلاسل بيع كبرى إلى إزالة هذه المنتجات من رفوفها فور التأكد من احتوائها على الأسبستوس، وهي مادة محظورة قانونيا بسبب ارتباطها بالإصابة بالسرطان عند استنشاق أليافها على المدى الطويل، بحسب صحيفة الجارديان البريطانية.
أسباب تلوث ألعاب الأطفال
ويعود مصدر التلوث على الأرجح إلى رمال مستخرجة من مناجم في الصين، حيث قد توجد ألياف الأسبستوس بشكل طبيعي، مع ضعف في معايير وضع التحذيرات أو الملصقات، وكان أول إنذار قد ظهر عندما أبلغ أحد المستهلكين عن وجود آثار لهذه المادة في عبوات رمال ملونة ضمن مجموعة أعمال يدوية، ما دفع الشركة المنتجة إلى سحب المنتج احترازيا رغم عدم تلقيها تحذيرات رسمية آنذاك.
وأصدرت الجهات المختصة توجيهات جديدة للتجار بضرورة استخدام وسائل فحص أكثر دقة، وهو ما أدى إلى زيادة ملحوظة في طلبات الاختبارات من قبل المصنعين، كما أثارت وتيرة السحب المتسارعة انتقادات من منظمات حماية المستهلك، التي اعتبرت أن ما يحدث يكشف عن خلل واضح في نظام الرقابة على سلامة المنتجات.
من جانب آخر، أبدى بعض التجار تحفظهم على أساليب الفحص السابقة، التي لم تكن قادرة على كشف الكميات الضئيلة من الأسبستوس، ما سمح بمرور منتجات حاصلة على شهادات سلامة رغم تلوثها، وساهم اعتماد تقنيات اختبار أكثر تطورا في كشف هذه الحالات لاحقا.
اقرأ أيضا:
حفل عيد ميلاد يتحول إلى معركة.. لن تتوقع ما حدث