احتفل بعيد ميلاده الـ107.. معمر برازيلي يكشف سر الحفاظ على صحته وذاكرته
كتب : سيد متولي
المعمر البرازيلي، دومينجو جوزيه تاماسيا
احتفل المعمر البرازيلي، دومينجو جوزيه تاماسيا، بعيد ميلاده الـ107 وسط أجواء عائلية مميزة، في مشهد عكس رحلة حياة امتدت لأكثر من قرن من الزمن، احتفظ خلالها بصحته الجيدة ونشاطه الذهني اللافت.
وشهدت المناسبة، التي أقيمت في مدينة بلوميناو، تجمعا عائليا ضم أبناءه وأحفاده وأبناء أحفاده، حيث تجاوز عدد أفراد نسله المباشر 100 شخص، في واحدة من أكبر العائلات الممتدة، بحسب شبكة globo البرازيلية.
رجل عمره 107 أعوام يتمتع بذاكرة قوية
ويعرف تاماسيا، الذي يلقبه المقربون بـ"السيد زيه"، بقدرته على إدارة شؤونه اليومية بشكل مستقل، فضلا عن تمتعه بذاكرة قوية تمكنه من استحضار أحداث تاريخية عاصرها على مدار عقود طويلة، بما في ذلك مراحل مهمة من تاريخ البرازيل والعالم.
ورغم التحديات التي واجهها خلال حياته، ومن بينها فقدان ثلاث زوجات، حافظ المعمر البرازيلي على تفاؤله واستقراره النفسي، وهو ما تعتبره أسرته أحد أبرز العوامل التي ساهمت في وصوله إلى هذا العمر الاستثنائي.
وتؤكد عائلته أن سر طول عمره يعود إلى التزامه بعادات بسيطة وصحية، تشمل تناول الطعام المنزلي، وممارسة نشاط بدني معتدل بصورة منتظمة، إلى جانب الحرص على المتابعة الطبية الدورية.
كما ساعدت طبيعة الحياة الهادئة التي عاشها بعيدا عن صخب المدن الكبرى في الحفاظ على صحته الجسدية والعقلية، ما مكنه من بلوغ عامه الـ107 وهو لا يزال يتمتع بقدر كبير من الاستقلالية والحيوية.
وتتوافق قصة تاماسيا مع نتائج العديد من الدراسات المتخصصة في علم الشيخوخة، والتي تربط بين العمر المديد وجودة الحياة بعوامل مثل التغذية الصحية، والنشاط البدني المنتظم، والعلاقات الاجتماعية القوية، والابتعاد عن التوتر.
وبالنسبة لأفراد أسرته ومجتمعه، لا يمثل عيد ميلاده مجرد رقم جديد يضاف إلى سنوات عمره، بل يعد احتفاءً بمسيرة طويلة حافلة بالتجارب والقدرة على التكيف مع التحولات التي شهدها العالم عبر أكثر من مئة عام.
اقرأ أيضا:
لماذا تحدد الفنادق أوقات ثابتة لتسجيل الوصول والمغادرة؟