إعلان

كيف انتقل البشر من المباني التقليدية لناطحات السحاب؟.. قصة اختراع الأسانسير

كتب : زينب النجار

02:00 م 03/11/2026

الأسانسير

تابعنا على

لم يكن الوصول إلى الطوابق العليا أمرا سهلا قبل ظهور المصاعد الآمنة، لكن ابتكارا في القرن التاسع عشر ساعد على تغيير طريقة بناء المباني واستخدامها.

وبين محاولات رفع الأحمال وتطوير أنظمة الأمان، تحول المصعد إلى وسيلة أساسية أسهمت في انتشار المباني الشاهقة وتغيير شكل المدن.

عرف الإنسان منذ القدم وسائل لرفع الأحمال باستخدام الحبال والبكرات، لكن استخدام المصاعد لنقل الأشخاص كان محفوفا بالمخاطر، خاصة مع احتمال انقطاع الحبل وسقوط المنصة.

وفي القرن التاسع عشر، ازدادت الحاجة إلى تطوير مصاعد أكثر أمانا مع انتشار المصانع والمتاجر والمباني متعددة الطوابق.

في عام 1852، طور المخترع الأمريكي إليشا جريفز أوتيس نظام أمان يساعد على منع سقوط منصة المصعد إذا انقطع الحبل الذي يحملها.

وبحسب موسوعة "بريتانيكا" عرض أوتيس ابتكاره أمام الجمهور عام 1854 خلال معرض في مدينة نيويورك، موضحا كيف يمكن لنظام الأمان إيقاف المنصة عند تعطل الحبل. وأسهم هذا الابتكار في تعزيز الثقة بالمصاعد المخصصة لنقل الأشخاص.

وفي عام 1857، ركب مصعد لنقل الركاب في متجر بمدينة نيويورك، في خطوة مهمة نحو انتشار المصاعد الحديثة داخل المباني التجارية.

ومع تطور المصاعد الكهربائية ووسائل البناء، أصبح الوصول إلى الطوابق العليا أسهل، ولم يعد صعود السلالم عائقا أمام الاستفادة من المباني المرتفعة.

وساعد تطور المصاعد، إلى جانب الهياكل الفولاذية والتصميمات الهندسية، على انتشار المباني الشاهقة التي تضم مكاتب وشققا سكنية وفنادق.

ولم يكن المصعد العامل الوحيد وراء ظهور ناطحات السحاب، لكنه كان أحد العوامل المهمة التي جعلت استخدامها أكثر عملية، خاصة في المدن المزدحمة التي تتطلب استغلال المساحات المحدودة بكفاءة.

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك