قبل انتشار الفساتين الجاهزة وبيوت الأزياء العالمية بصورتها الحديثة، كانت الفساتين المصممة خصيصًا للطبقات الراقية تعكس المكانة الاجتماعية، وتحتاج إلى مهارات خياطة دقيقة ووقت طويل للتنفيذ. ومن بين القطع التي وثقتها موسوعة "جينيس" فستان سهرة يعود إلى عام 1888، بيع مقابل 101 ألف و500 دولار.
وصمم الفستان تشارلز فريدريك وورث، الذي يُعد من أبرز الأسماء المؤسسة لمفهوم تصميم الأزياء الراقية، وارتبط اسمه بتطور صناعة الملابس الفاخرة في أوروبا خلال القرن التاسع عشر.
ووفقًا لموسوعة "جينيس" للأرقام القياسية، بيع الفستان مقابل 101 ألف و500 دولار في نيويورك عام 2001، في واحدة من المعاملات المسجلة ضمن فئة الفساتين العتيقة مرتفعة القيمة.
ويبلغ محيط الخصر في الفستان 23 بوصة، أي نحو 58.4 سنتيمتر، بينما يصل طول الذيل القابل للفصل إلى 10.5 قدم، أي نحو 3.2 متر.
وتعود القطعة إلى إستير ماريا لويس تشابين، التي ارتدتها في شبابها خلال مناسبة رسمية ارتبطت بتقديمها إلى الملكة فيكتوريا في لندن، بحسب المعلومات التاريخية الواردة في سجل الموسوعة.
ولا تعني هذه القياسات أن جميع النساء في القرن التاسع عشر كن يرتدين ملابس بهذا الخصر؛ فالفستان قطعة تاريخية بعينها، ولا يمكن استخدام أبعادها وحدها لتعميم شكل الأجسام أو مقاسات الملابس في تلك الفترة.
كما أن وصف الفستان بالعتيق يستند إلى عمره وتصنيفه التاريخي، وليس إلى كونه صاحب الرقم القياسي لأغلى فستان بيع في مزاد على الإطلاق؛ إذ توجد فئات مختلفة للأزياء العتيقة والفساتين التي ارتدتها الشخصيات الشهيرة.
وتكشف القطعة جانبًا من تاريخ الموضة، حين كان الذيل الطويل والخصر المحدد والتطريز المتقن عناصر بارزة في تصميم فساتين المناسبات الرسمية، قبل أن تتغير اتجاهات الأزياء وأشكالها على مدار القرن العشرين.
اقرأ أيضًا :
أغلى سيارة في العالم.. بيعت بأكثر من 142 مليون دولار
أكبر زهرة في العالم.. رائحتها تشبه اللحم المتعفن