إعلان

القهوة الفاتحة أم الداكنة.. أيهما أفضل لصحتك؟

كتب : شيماء مرسي

01:00 ص 06/09/2026

القهوة

تابعنا على

تختلف درجات تحميص القهوة بين الفاتح والداكن وفقا لدرجة الحرارة ومدة التحميص، وهو ما ينعكس على لون حبوب البن وكثافتها ونسبة الرطوبة الموجودة بها.

ورغم أن اختيار نوع القهوة يرتبط غالبا بالتفضيلات الشخصية، فإن الاختلاف بين التحميص الفاتح والداكن لا يقتصر على الطعم فقط، بل يمتد أيضًا إلى كمية الكافيين وبعض المركبات الغذائية والفوائد الصحية، وفقًا لموقع "هيلث لاين".

كيف تتم عملية تحميص القهوة؟

قبل التحميص، تكون حبوب القهوة في صورة بذور خضراء تختلف كثيرًا في اللون والطعم عن القهوة التي نعرفها.

وخلال عملية التحميص، تتعرض هذه الحبوب لدرجات حرارة مرتفعة، تتراوح عادةً بين 177 و204 درجات مئوية في التحميص الفاتح، بينما تصل درجات الحرارة إلى مستويات أعلى في التحميص الداكن، مع استمرار عملية التحميص لفترة أطول قد تصل إلى نحو 15 دقيقة.

وتؤدي الحرارة إلى حدوث تغيرات كيميائية وفيزيائية داخل الحبوب، ما يمنح القهوة رائحتها ونكهتها المميزة. كما تفقد الحبوب جزءًا من محتواها المائي، ويصبح التحميص الداكن أكثر هشاشة ولمعانًا نتيجة خروج الزيوت الطبيعية إلى سطح الحبوب.

أيهما يحتوي على كافيين أكثر؟

تنتشر بعض المعتقدات بأن القهوة ذات التحميص الداكن تحتوي على كمية أكبر من الكافيين، بينما يعتقد آخرون أن التحميص الطويل يؤدي إلى فقدان جزء من الكافيين.

لكن الفارق في كمية الكافيين بين التحميص الفاتح والداكن محدود للغاية، خاصة عند قياس القهوة بالوزن.

وقد تحتوي القهوة الفاتحة على نسبة كافيين أعلى قليلًا، إلا أن هذا الاختلاف لا يكون مؤثرًا عمليًا في معظم الحالات.

ويحتوي كوب القهوة عادة على نحو 100 إلى 150 ملليجرام من الكافيين، مع اختلاف الكمية بحسب نوع القهوة وطريقة تحضيرها.

كيف يختلف الطعم والقوام بين القهوة الفاتحة والداكنة؟

يتميز التحميص الفاتح عادة بنكهة أكثر تعقيدا وحيوية، وقد تحمل القهوة نكهات حمضية أو فاكهية أو زهرية، إلى جانب قوام أخف عند تناولها.

أما القهوة ذات التحميص الداكن، فتميل إلى نكهة أقوى وأكثر وضوحًا، وقد توصف بأنها مدخنة أو شوكولاتية أو محمصة، مع قوام أكثر كثافة نتيجة ظهور الزيوت الطبيعية على سطح الحبوب أثناء التحميص.

كما تؤثر طريقة تحضير القهوة في مذاقها النهائي؛ إذ يناسب التحميص الفاتح طرق التحضير بالتنقيط، بينما يفضل استخدام التحميص الداكن في تحضير الإسبرسو والمشروبات التي تحتوي على الحليب.

هل تختلف الفوائد الصحية بين التحميص الفاتح والداكن؟

تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بعدد من الفوائد الصحية، من بينها انخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض العصبية، مثل مرض ألزهايمر، إلى جانب تحسين بعض مؤشرات الالتهاب ودعم صحة الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني.

يحتوي كل من التحميص الفاتح والداكن على مضادات أكسدة ومركبات نباتية مفيدة، إلا أن التحميص الفاتح قد يحتفظ بكميات أكبر من بعض هذه المركبات نتيجة تعرض حبوب البن لدرجات حرارة أقل.

وفي المقابل، يتميز التحميص الداكن بانخفاض مستويات مادة «الأكريلاميد»، وهي مركب قد يتكون أثناء تحميص الأطعمة عند درجات حرارة مرتفعة، وترتبط به بعض المخاوف الصحية المحتملة.

أيهما أفضل.. القهوة الفاتحة أم الداكنة؟

في النهاية، يرتبط الاختلاف بين القهوة الفاتحة والداكنة بشكل أساسي بدرجة التحميص، وما ينتج عنها من اختلاف في النكهة والقوام وبعض المركبات، وليس بفارق جذري في كمية الكافيين أو الفوائد الصحية.

لذلك، يعتمد الاختيار بينهما بدرجة كبيرة على الذوق الشخصي وطريقة التحضير المفضلة، مع إمكانية الاستمتاع بكلا النوعين ضمن نظام غذائي متوازن، مع الاعتدال في تناول الكافيين.

اقرأ أيضا:

من حماية القلب إلى دعم الدماغ.. 7 فوائد صحية لشرب القهوة يوميًا

أضرار تناول البن المغشوش على صحتك.. هل يسبب السرطان؟ "فيديو"

طريقة لشرب القهوة قد تقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 47%

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك