إعلان

هل انخفاض درجة حرارة الجسم يعني انتهاء الإنفلونزا؟

كتب : شيماء مرسي

06:00 ص 30/09/2026

نزلات البرد

تابعنا على

قد يظن البعض أن انخفاض درجة حرارة الجسم إلى مستواها الطبيعي بعد تناول خافض للحرارة يعني انتهاء الإنفلونزا وإمكانية العودة إلى العمل، لكن الدكتور شوتا كالانديا، طبيب الباطنة البريطانية، يوضح أن الأمر ليس بهذه البساطة.

فالدواء يساعد على خفض الحرارة وتخفيف الألم، لكنه لا يعني بالضرورة توقف العدوى أو تعافي الجسم بشكل كامل.

لماذا لا يعني انخفاض الحرارة انتهاء الإنفلونزا؟

يوضح كالانديا أن عودة درجة حرارة الجسم إلى طبيعتها بعد تناول خافض للحرارة لا تعني زوال الفيروس أو توقف قدرة المصاب على نقله إلى الآخرين.

كما أن الإنفلونزا قد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات صحية خطيرة، من بينها الالتهاب الرئوي وتفاقم الأمراض المزمنة، وفي حالات نادرة قد تؤدي إلى التهاب عضلة القلب.

ولا يمكن الجزم بأن هذه المضاعفات تحدث تحديدا بسبب العودة إلى العمل، إذ قد ترتبط أيضا بتجاهل تدهور الحالة الصحية وعدم منح الجسم الوقت الكافي للتعافي.

ما الأعراض التي تستدعي طلب الرعاية الطبية؟

ينبغي طلب الرعاية الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ضيق التنفس، أو ألم أو ضغط مستمر في الصدر، أو التشوش الذهني، أو الضعف المفاجئ، أو قلة التبول.

كما تستدعي عودة ارتفاع درجة حرارة الجسم أو اشتداد السعال تقييما طبيا، خصوصا إذا ترافقت هذه الأعراض مع تدهور عام في الحالة الصحية، وفقا لما نقلته «Life».

لماذا قد يكون النشاط أثناء الإنفلونزا مرهقا للجسم؟

يشير الطبيب إلى أن النشاط البدني أثناء المرض قد يفرض ضغطا إضافيا على القلب والأوعية الدموية، وهو أمر قد يكون أكثر خطورة لدى المصابين بأمراض القلب أو الرئة.

كما أن الحمى ترفع معدل ضربات القلب والتنفس، وتزيد استهلاك الجسم للطاقة والسوائل. وقد يؤدي التعرق مع عدم الحصول على كمية كافية من السوائل إلى الجفاف والضعف والدوار.

هل يستطيع المصاب بالإنفلونزا نقل العدوى بعد انخفاض الحرارة؟
نعم، فانخفاض درجة الحرارة بعد تناول الدواء لا يعني بالضرورة توقف الشخص عن نقل الفيروس.

لذلك، ينصح المصاب بالإنفلونزا بالبقاء في المنزل والحد من الاختلاط بالآخرين، مع الحصول على قدر كاف من النوم والراحة وشرب الكثير من السوائل.

هل تنطبق النصيحة نفسها على العمل من المنزل؟

حتى العمل عن بعد قد لا يكون مناسبا خلال فترة المرض، بحسب الطبيب.

فالصداع وآلام الجسم والإرهاق وقلة النوم يمكن أن تؤثر في التركيز وتزيد احتمال ارتكاب الأخطاء. وإذا أمضى المصاب يومه أمام الكمبيوتر وأرهق نفسه بالعمل بدلا من الراحة، فقد لا يحصل الجسم على الوقت الكافي للتعافي.

لماذا يجب الحذر عند الجمع بين أدوية البرد والإنفلونزا؟

يحذر كالانديا من تناول عدة أدوية للبرد والإنفلونزا في الوقت نفسه من دون الانتباه إلى مكوناتها، إذ قد تحتوي منتجات مختلفة على المادة الفعالة نفسها، مثل الباراسيتامول.

وقد يؤدي الجمع بين هذه المنتجات إلى تناول جرعة زائدة من المادة الفعالة، لذلك من المهم التحقق من مكونات الأدوية قبل استخدامها معا.

متى يمكن العودة إلى الأنشطة الطبيعية؟

وفقا للطبيب، ينبغي العودة إلى الأنشطة المعتادة بشكل تدريجي بعد تحسن الحالة الصحية، مع بقاء درجة حرارة الجسم طبيعية لمدة 24 ساعة على الأقل من دون استخدام أدوية خافضة للحرارة.

ويُعد ذلك حدا أدنى من الإرشادات، وليس دليلا مؤكدا على الشفاء التام؛ إذ ينبغي أيضا مراعاة مستوى التعب والأعراض الأخرى والحالة الصحية العامة قبل استئناف النشاط المعتاد.



Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك