إعلان

10 عادات خاطئة قد تؤثر سلبا على صحة أمعائك

كتب : أسماء مرسي

11:00 ص 29/09/2026

صحة الأمعاء

تابعنا على

قد تؤثر العديد من العادات اليومية والنظام الغذائي بشكل مباشر في صحة الأمعاء وتوازن البكتيريا النافعة داخل الجهاز الهضمي.

وفقا لموقع "verywellhealth"، إليك أبرز العادات التي قد تؤثر سلبا في صحة أمعائك وكيفية تجنبها:

الأطعمة المصنعة وصحة الأمعاء

قد يحتاج الجهاز الهضمي إلى نظام غذائي متوازن ومتنوع لدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء، لكن الاعتماد بشكل كبير على الأطعمة فائقة المعالجة، مثل الوجبات الجاهزة والوجبات الخفيفة المعلبة والحلويات، قد يؤثر سلبا على هذا التوازن.

تنوع الطعام والبكتيريا النافعة

قد يبدو الالتزام بأطعمة محددة أمرا صحيا، لكن قلة التنوع الغذائي قد تحرم ميكروبيوم الأمعاء من مصادر مختلفة من الألياف والعناصر الغذائية.

وقد تساعد الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات على توفير أنواع مختلفة من الألياف التي تستفيد منها البكتيريا النافعة، لذلك فإن تنويع مصادر الطعام يمكن أن يكون خطوة بسيطة لدعم صحة الأمعاء.

مخاطر الإفراط في المحليات الصناعية

قد توجد بعض المحليات الصناعية وبدائل السكر في مجموعة كبيرة من المنتجات قليلة السكر أو الخالية منه، لكن الإفراط في تناول بعض هذه المواد قد يسبب أعراضا هضمية لدى بعض الأشخاص.

وقد تظهر هذه الأعراض في صورة انتفاخ أو غازات أو تقلصات أو إسهال، لذلك من الضروري الانتباه إلى مكونات المنتجات الغذائية، خاصة عند ملاحظة تكرار هذه الأعراض بعد تناولها.

تجاهل الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك

البريبايوتيك نوع من الألياف التي لا يهضمها الجسم بالكامل، وتعمل كمصدر غذائي للبكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، ويمكن الحصول عليها من مجموعة متنوعة من الأطعمة الطبيعية، مثل: البصل، الموز، التوت، الشوفان، الفاصوليا والعدس، والمكسرات.

الماء وصحة الجهاز الهضمي

قد يؤدي زيادة تناول الألياف بشكل مفاجئ دون الحصول على كمية كافية من السوائل إلى الشعور بالانتفاخ والغازات والتقلصات.

لذلك، من الضروري الحفاظ على شرب الماء بانتظام، خاصة عند زيادة كمية الألياف في النظام الغذائي، إذ يساعد الماء على دعم حركة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بالإمساك.

الإفراط في استخدام المضادات الحيوية

قد تعمل المضادات الحيوية على القضاء على البكتيريا المسببة لبعض أنواع العدوى، لكنها قد تؤثر أيضا في البكتيريا النافعة الموجودة في الأمعاء، لذا يجب استخدام المضادات الحيوية فقط عند الحاجة وبوصفة الطبيب.

قلة الحركة ودعم صحة الأمعاء

قد لا تقتصر فوائد النشاط البدني على القلب والعضلات، بل قد تمتد إلى الجهاز الهضمي أيضا، وقد يرتبط النشاط البدني المنتظم بتنوع أكبر في ميكروبيوم الأمعاء، لذلك فإن الحركة اليومية وممارسة الرياضة بشكل مناسب يمكن أن تكون جزءا من نمط حياة داعم لصحة الجهاز الهضمي.

النوم وتأثيره على الأمعاء

قد يؤثر عدم انتظام النوم أو الحصول على ساعات غير كافية منه في التوازن الطبيعي للجسم، بما في ذلك صحة الجهاز الهضمي.

لذلك، فإن الحفاظ على مواعيد نوم منتظمة والحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يساعد على دعم صحة الأمعاء.

التوتر وصحة الجهاز الهضمي

قد ترتبط الأمعاء والدماغ بعلاقة وثيقة، ولذلك قد ينعكس التوتر المستمر على الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص،

وقد تظهر هذه التأثيرات في صورة اضطرابات في حركة الأمعاء أو تغيرات في الهضم، ما يجعل إدارة التوتر والحصول على فترات كافية من الراحة جزءا مهما من نمط الحياة الصحي.

التدخين وصحة الأمعاء

لا يقتصر تأثير التدخين على الرئتين والقلب، بل قد يؤثر أيضا في صحة الجهاز الهضمي.

ويرتبط التدخين بزيادة مخاطر بعض أمراض الأمعاء، لذلك فإن الإقلاع عنه لا يدعم صحة الجسم بشكل عام فحسب، بل قد يكون له دور في الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي أيضا.

كيف تحافظ على صحة أمعائك؟

- تناول مجموعة متنوعة من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

- الحد من الأطعمة فائقة المعالجة والسكريات المضافة.

- شرب الماء بانتظام.

- زيادة الألياف تدريجيا.

- ممارسة النشاط البدني بانتظام.

- الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.

- التعامل مع التوتر بطرق صحية.

- عدم استخدام المضادات الحيوية إلا عند الحاجة وتحت إشراف طبي.

- الإقلاع عن التدخين.

اقرأ أيضا:

5 عادات يومية قد تدمر صحة أمعائك دون أن تدري
نصائح ذهبية للحفاظ على صحة الأمعاء في الصيف

4 خطوات بسيطة تحميك من سرطان الأمعاء

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك