الطقس الحار
تشهد البلاد خلال الفترة الحالية موجة شديدة الحرارة، ما قد يزيد من مخاطر التعرض للإجهاد الحراري والجفاف، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة لفترات طويلة.
وفيما يلي مجموعة من النصائح العملية التي قد تساعد على التعامل مع الطقس الحار، وفقا لصحيفة "theguardian" البريطانية.
شرب الماء بانتظام
من أهم الخطوات التي قد تسهم في حماية الجسم خلال الموجة الحارة، الحفاظ على الترطيب وعدم الانتظار حتى الشعور بالعطش الشديد لشرب الماء.
ويُنصح بتناول السوائل بصورة منتظمة على مدار اليوم، خاصة أثناء العمل أو ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق.
تبريد الجسم بالماء
يمكن أن يساعد وضع الماء على الجلد على خفض حرارة الجسم، إذ قد يتبخر الماء من سطح الجلد ويسهم في تبريده بطريقة تشبه عملية التعرق، لكن دون المجهود الفسيولوجي المصاحب لها.
كما يمكن ترطيب الملابس للمساعدة على التبريد عن طريق التبخر، أو وضع قطعة قماش باردة على الرقبة أو الجبهة، خاصة عند الحاجة إلى تبريد الجسم سريعا.
الاستحمام بماء فاتر
قد يظن البعض أن الاستحمام بالماء البارد هو الخيار الأفضل للتغلب على حرارة الطقس، إلا أن الاستحمام بالماء الفاتر قد يساعد الجسم على خفض حرارته تدريجيا ويمنح شعورا بالانتعاش والراحة.
ويُنصح بالاستحمام بالماء الفاتر قبل النوم، خاصة خلال الأيام شديدة الحرارة، كما يمكن تكراره خلال اليوم عند الحاجة للتخفيف من الشعور بالحرارة واستعادة الانتعاش.
شرب الماء على فترات متقاربة
بدلا من تناول كميات كبيرة من الماء مرة واحدة، يفضل شربه تدريجيا وعلى فترات متقاربة طوال اليوم، مع الاحتفاظ بزجاجة ماء بالقرب منك باستمرار، خاصة عند العمل في الأماكن المفتوحة.
ويُنصح العاملون في المناطق شديدة الحرارة بالحرص على شرب المياه بانتظام طوال ساعات العمل، كما يلجأ بعضهم إلى استخدام جزء من المياه لتبريد الرأس والجسم، خاصة عند اشتداد درجات الحرارة.
تجنب العمل خلال ساعات الذروة
فترات الظهيرة من أكثر الأوقات التي قد تشتد فيها الحرارة، لذلك يُوصي بتقليل الأنشطة الخارجية خلال ساعات الذروة، خاصة في الفترة من الظهر وحتى الثالثة عصرا، قدر الإمكان.
وفي المناطق التي قد تشهد درجات حرارة مرتفعة للغاية، يفضل البعض إنجاز الأعمال في الصباح الباكر أو بعد الظهر، بينما قد يتم تأجيل بعض الأنشطة إلى ساعات المساء عندما تنخفض درجات الحرارة.
اختيار وجبات خفيفة في الطقس الحار
تؤدي نوعية الطعام دورا مهما في التعامل مع ارتفاع درجات الحرارة، إذ قد تزيد الوجبات الثقيلة من الشعور بالإجهاد والتعرق، خاصة خلال ساعات النهار.
وينصح بالاعتماد على الوجبات الخفيفة والسلطات والخضروات والفواكه، إضافة إلى الزبادي، مع تقليل الأطعمة الدسمة في منتصف النهار.
ارتداء ملابس فضفاضة وخفيفة
على عكس الاعتقاد الشائع بأن ارتداء ملابس أقل يساعد دائما على التغلب على الحر، يمكن أن توفر الملابس الفضفاضة والخفيفة حماية أفضل من أشعة الشمس المباشرة، مع السماح بمرور الهواء حول الجسم.
ويفضل اختيار الملابس المصنوعة من أقمشة خفيفة ومسامية، وارتداء أكمام طويلة وسراويل خفيفة عند التعرض للشمس لفترات طويلة، مع تغطية الوجه عند الحاجة.
أطعمة تساعد على ترطيب الجسم
يمكن الحصول على جزء من احتياجات الجسم من السوائل من خلال بعض الأطعمة الغنية بالماء، مثل البطيخ والخيار والطماطم والزبادي والفواكه الطازجة.
كما تعد المشروبات الطبيعية وماء جوز الهند من الخيارات الشائعة في بعض المناطق الحارة، بينما قد تحتوي بعض الخضروات على نسب مرتفعة من الماء؛ الفجل يحتوي على نحو 95% من الماء، بينما الكرفس والجزر والشمندر على 88%.
ارتداء النظارات والقبعة
قد تسهم الإكسسوارات المناسبة على تقليل تأثير أشعة الشمس، خاصة عند قضاء فترات طويلة في الخارج، وينصح باستخدام نظارات شمسية توفر حماية من الأشعة فوق البنفسجية، فضلا عن ارتداء قبعة واسعة الحواف واستخدام وشاح أو مظلة عند الحاجة.
وفي بعض المناطق الحارة، لا تزال المراوح اليدوية والورقية تُستخدم كوسيلة بسيطة للمساعدة على تحريك الهواء والشعور بالانتعاش.
استخدم المراوح بدلا من الاعتماد الكامل على التكييف
يمكن أن تساعد المراوح على تحسين حركة الهواء والشعور بالبرودة، خاصة عند توجيه الهواء نحو الجسم مباشرة، لذا يفضل استخدام مروحة سقف أثناء الاستلقاء أو النوم، بينما يمكن استخدام مروحة أرضية أثناء الجلوس والعمل، مع الحرص على تهوية المكان بشكل جيد.
الجلوس في الظل وتحت الأشجار
الابتعاد عن أشعة الشمس المباشرة من أبسط الطرق لتقليل التعرض للحرارة، ويمكن الاستفادة من الأشجار والمناطق المظللة، إذ قد توفر الأشجار الظل وتساعد عملية تبخر الماء من أوراقها على خفض درجة الحرارة المحيطة بها.
كما يمكن الجلوس في الأماكن جيدة التهوية أو اختيار المناطق المرتفعة التي تسمح بمرور الهواء.
استخدم المظلات والستائر لتوفير الظل
يمكن تقليل تأثير أشعة الشمس داخل المنزل باستخدام الستائر والأقمشة السميكة، إضافة إلى زراعة الأشجار والنباتات التي قد توفر الظل وتحد من امتصاص الحرارة.
لكن يجب ألا يكون الظل عائقا أمام حركة الهواء، لأن حجب الرياح قد يؤدي إلى ارتفاع الحرارة بسبب ضعف التهوية.
تحسين تهوية منزلك
يمكن تقليل تأثير ارتفاع درجات الحرارة داخل المنزل من خلال إجراء بعض التغييرات البسيطة، وفي مقدمتها تحسين التهوية عبر فتح النوافذ والأبواب في اتجاهات مختلفة، بما يسمح بتجدد الهواء وتدفقه بشكل أفضل.
والتهوية الجيدة من أبرز الوسائل التي قد تجعل المنزل أكثر راحة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك