التهاب الحنجرة
التهاب الحنجرة من المشكلات الشائعة التي قد تؤثر على الصوت، وقد يحدث عندما تصاب الحنجرة بالالتهاب نتيجة عدوى أو تهيج أو الإفراط في استخدام الأحبال الصوتية.
وفقا لموقع "clevelandclinic"، إليك العلامات التحذيرية لالتهاب الحنجرةوطرق الوقاية، والفئات الأكثر عرضة.
بحة الصوت أبرز علامات التهاب الحنجرة
قد تظهر بحة الصوت أو ضعفه كواحدة من أكثر العلامات شيوعا لالتهاب الحنجرة، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى فقدان الصوت بشكل مؤقت.
ويحدث ذلك نتيجة تورم الأحبال الصوتية والتهابها، ما يؤثر على طريقة اهتزازها أثناء مرور الهواء، وبالتالي يتغير الصوت ويصبح أكثر خشونة أو ضعفا.
أعراض أخرى قد تكشف التهاب الحنجرة
لا تقتصر الأعراض على تغير الصوت، إذ يمكن أن يصاحب التهاب الحنجرة عدد من العلامات الأخرى، من بينها:
السعال الجاف أو السعال الذي يشبه النباح.
الشعور بوجود كتلة في الحلق.
الحاجة المستمرة إلى تنظيف الحلق.
الشعور بالحكة أو التهيج في الحلق.
الألم عند استخدام الصوت.
متى يتحول التهاب الحنجرة إلى حالة مزمنة؟
قد تستمر أعراض التهاب الحنجرة الحاد لفترة قصيرة، تتراوح بين 3 و7 أيام، أما استمرار الأعراض لأكثر من 3 أسابيع فقد يشير إلى التهاب حنجرة مزمن.
وقد يصاحب الالتهاب المزمن سعال مستمر أو الشعور بوجود جسم غريب أو كتلة في الحلق، كما تختلف الأعراض وفقًا للسبب الأساسي للحالة.
صعوبة التنفس علامة تستدعي التدخل الطبي
في بعض الحالات، قد يصاحب التهاب الحنجرة أعراض أكثر خطورة تؤثر على التنفس أو البلع، لذلك لا يجب تجاهلها.
ومن أبرز العلامات التي تستدعي الذهاب للطبيب، وتشمل:
ضيق أو صعوبة التنفس.
ظهور صوت صفير أو صوت حاد أثناء التنفس.
صعوبة أو ألم عند البلع.
أسباب التهاب الحنجرة
يمكن أن يحدث التهاب الحنجرة نتيجة أسباب معدية وأخرى غير معدية، وتعد التهابات الجهاز التنفسي العلوي، خاصة الفيروسية منها، من أبرز مسبباته.
العدوى الفيروسية
قد يرتبط التهاب الحنجرة بعدوى عدد من الفيروسات، ومنها فيروسات نزلات البرد والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس كورونا، وغيرها من الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي.
العدوى البكتيرية والفطرية
في حالات أقل شيوعا، يمكن أن تسبب بعض أنواع البكتيريا التهاب الحنجرة، كما قد تحدث العدوى الفطرية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو يستخدمون أدوية استنشاقية تحتوي على الكورتيكوستيرويدات.
أسباب غير معدية قد تؤدي إلى التهاب الحنجرة
ليس بالضرورة أن يكون التهاب الحنجرة ناتجا عن عدوى، إذ يمكن أن يحدث بسبب عدد من العوامل، أبرزها:
الحساسية.
ارتجاع المريء.
استنشاق الدخان والمواد المهيجة.
التدخين والتعرض للتدخين السلبي.
الإفراط في تناول الكحول.
الإفراط في استخدام الصوت، مثل الصراخ والغناء لفترات طويلة.
بعض مشكلات أو أورام الأحبال الصوتية.
الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالتهاب الحنجرة
يمكن أن يصيب التهاب الحنجرة الأشخاص في مختلف الأعمار، لكن قد تزداد احتمالية الإصابة به لدى الأشخاص الذين يتعرضون باستمرار لدخان التبغ، أو يعانون من التهابات الجهاز التنفسي المتكررة.
كما قد يكون الإفراط في استخدام الصوت من عوامل الخطر، خاصة لدى الأشخاص الذين يعتمد عملهم على التحدث.
هل يسبب التهاب الحنجرة مضاعفات خطيرة؟
قد لا يؤدي التهاب الحنجرة الحاد إلى مضاعفات خطيرة، لكن الخطر قد يزداد إذا امتد الالتهاب إلى مناطق قريبة من الحنجرة، مثل لسان المزمار، ما قد يؤدي إلى تورم شديد يؤثر على مجرى الهواء.
أما التهاب الحنجرة المزمن، قد يؤدي استمرار الالتهاب أو تكرار تهيج الأحبال الصوتية إلى حدوث تغيرات أو ندبات دائمة، وفقًا للسبب المؤدي إليه.
كيف تقلل خطر الإصابة بالتهاب الحنجرة؟
يمكن اتباع بعض الخطوات التي تساعد على تقليل خطر الإصابة، خاصة بالتهاب الحنجرة المرتبط بالعدوى أو تهيج الأحبال الصوتية، ومنها:
غسل اليدين باستمرار للحد من انتقال العدوى التنفسية.
تجنب التدخين والسجائر الإلكترونية والتدخين السلبي.
الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل كافٍ.
تجنب الإفراط في استخدام الصوت والصراخ.
الانتباه إلى الأطعمة التي قد تزيد أعراض ارتجاع المريء لدى الأشخاص المصابين به.
تابع آخر أخبار مصراوي على Google News
اعرف برجك من تاريخ ميلادك