إعلان

ماذا يحدث لجسمك عند الإفراط في تناول اللحوم؟ مخاطر صحية لا تتجاهلها

كتب : نورهان ربيع

07:30 ص 19/08/2026

لحوم

تابعنا على

رغم أن اللحوم تعد مصدرا مهما للبروتين والحديد وعدد من العناصر الغذائية الأساسية، فإن الإفراط في تناولها، خاصة الأنواع الدسمة والحمراء، قد يحولها من عنصر مفيد إلى مصدر لمخاطر صحية، خصوصا عند تناولها بكميات كبيرة ولفترات طويلة.

ووفقا لما نقلته صحيفة «برافدا» عن خبيرة التغذية يلينا سولوماتينا، فإن البروتين ضروري لبناء العضلات والأعضاء وخلايا المناعة والعظام، لكن زيادة استهلاكه عن احتياجات الجسم قد تفرض أعباء إضافية على الجهاز الهضمي والكلى، كما قد تؤثر في صحة القلب والأوعية الدموية لدى بعض الأشخاص.

لماذا يحتاج الجسم إلى البروتين؟


يعد البروتين من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الجسم في بناء وإصلاح الأنسجة، كما يدخل في تكوين العضلات والأعضاء وبعض مكونات الجهاز المناعي والنواقل العصبية.

ويمكن الحصول على البروتين من مصادر حيوانية ونباتية، إذ تحتوي البقوليات وفول الصويا والحبوب على كميات متفاوتة منه، إلا أن مصادر البروتين الحيواني تتميز باحتوائها على مجموعة واسعة من الأحماض الأمينية الأساسية.

وتحتوي اللحوم أيضا على الحديد الهيمي، الذي يمتصه الجسم بكفاءة أعلى من الحديد غير الهيمي الموجود في المصادر النباتية، وهو ما يجعل اللحوم مصدرا مهما لهذا العنصر الغذائي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون نقص الحديد.

ماذا يحدث عند الإفراط في تناول اللحوم؟


تشير سولوماتينا إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يزيد العبء على الجهاز الهضمي والكلى، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون بالفعل مشكلات صحية في هذه الأعضاء.

كما أن استقلاب اللحوم يؤدي إلى إنتاج حمض اليوريك، وارتفاع مستوياته في الجسم قد يرتبط بمشكلات صحية، من بينها زيادة خطر الإصابة بالنقرس وتكوين حصوات الكلى لدى بعض الأشخاص.

وتزداد المخاوف أيضا عند الاعتماد بصورة مستمرة على اللحوم الدسمة أو المصنعة، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى زيادة استهلاك الدهون المشبعة والملح، وهي عوامل قد تؤثر سلبا في صحة القلب والأوعية الدموية عند الإفراط فيها.

هل اللحوم الحمراء أكثر صعوبة في الهضم؟


ترى خبيرة التغذية أن بعض أنواع اللحوم، خاصة اللحوم الحمراء، قد تكون أثقل على الجهاز الهضمي مقارنة باللحوم البيضاء، ولذلك قد يكون من الأنسب لبعض الأشخاص اختيار مصادر أسهل في الهضم، مثل الدجاج والديك الرومي، مع مراعاة الحالة الصحية والاحتياجات الغذائية لكل شخص.

لكن صعوبة الهضم تختلف من شخص إلى آخر، ولا يعني ذلك أن اللحوم الحمراء يجب تجنبها تماما، وإنما ينبغي تناولها ضمن نظام غذائي متوازن وبكميات معتدلة.

هل الإفراط في اللحوم يرتبط بالسرطان؟


تزداد المخاوف الصحية عند تناول اللحوم المصنعة بكثرة، كما أن طرق الطهي التي تعتمد على درجات حرارة مرتفعة جدا، مثل الشواء المفرط أو القلي حتى الاحتراق، قد تؤدي إلى تكوين مركبات كيميائية ضارة.

وتشير الأدلة العلمية إلى وجود علاقة بين الاستهلاك المرتفع للحوم المصنعة وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، لذلك توصي الجهات الصحية عادة بالحد من تناولها، إلى جانب تنويع مصادر البروتين.

ما الكمية المناسبة من اللحوم؟


لا توجد كمية واحدة تناسب جميع الأشخاص، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية وفقا للعمر والنشاط البدني والحالة الصحية وبقية مكونات النظام الغذائي.

لذلك، لا يعني التحذير من الإفراط في تناول اللحوم ضرورة الامتناع عنها، بل الأهم هو الاعتدال، واختيار اللحوم الأقل دهونا، وتجنب اللحوم المصنعة قدر الإمكان، إلى جانب الإكثار من الخضراوات والحبوب الكاملة والبقوليات ومصادر البروتين المتنوعة.

كما ينبغي للأشخاص الذين يعانون أمراض الكلى أو القلب أو ارتفاع حمض اليوريك استشارة الطبيب أو اختصاصي التغذية لتحديد كمية البروتين المناسبة لحالتهم.

اقرأ أيضا:

بعد انقطاع الكهرباء.. كم من الوقت يظل الطعام آمنا داخل الثلاجة والفريزر؟

7 أخطاء شائعة في تخزين الطعام قد تعرضك للتسمم الغذائي

علامات إذا ظهرت على اللحمة بعد الطهي لا تتناولها

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان