إعلان

هل حلاوة المولد ممنوعة لمرضى الكوليسترول؟.. طبيب يوضح الكمية المسموح بها

كتب : أميرة حلمي

10:43 م 17/08/2026

حلاوة المولد

تابعنا على

مع اقتراب موسم المولد النبوي، تعود حلاوة المولد إلى موائد المصريين بأشكالها المختلفة، من السمسمية والسودانية والحمصية إلى النوجا وعروسة السكر والحصان.

لكن بالنسبة لمرضى ارتفاع الكوليسترول، يظل السؤال حاضرًا: هل يجب الامتناع عنها تمامًا، أم يمكن تناولها بكميات محدودة؟

حلاوة المولد ليست ممنوعة بشكل مطلق لمرضى الكوليسترول، لكن تناولها يحتاج إلى اعتدال شديد، خاصة أن معظم أنواعها تحتوي على كميات مرتفعة من السكريات المضافة والسعرات الحرارية، وبعضها يحتوي أيضًا على الدهون.

كيف تؤثر السكريات على الكوليسترول؟

المشكلة لا تتعلق بالكوليسترول الموجود في الحلوى فقط، وإنما بكمية السكريات المضافة والدهون والسعرات التي يحصل عليها الجسم.

وتوضح جمعية القلب الأمريكية (American Heart Association) أن الإفراط في تناول السكريات المضافة قد يرفع مستويات الدهون الثلاثية، كما يرتبط بانخفاض الكوليسترول الجيد HDL وزيادة عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب.

وتشير Harvard Health Publishing إلى أن الإفراط في السكريات المضافة يمكن أن يؤثر سلبًا على صحة القلب والتمثيل الغذائي، خصوصًا عندما يكون جزءًا من نظام غذائي مرتفع السعرات.

هل كل أنواع حلاوة المولد متساوية؟

بالتأكيد لا. فالأنواع التي تعتمد على المكسرات أو البذور، مثل السمسمية والسودانية والحمصية، توفر بعض البروتين والألياف والدهون غير المشبعة الموجودة طبيعيًا في المكسرات والبذور، ولذلك قد تكون خيارًا أفضل نسبيًا من الأنواع التي تعتمد بشكل أساسي على السكر.

لكن هذا لا يعني أنها "صحية" أو يمكن تناولها بلا حساب؛ إذ تظل حلاوة المولد عمومًا عالية السعرات والسكريات المضافة.

أما النوجا وعروسة السكر والحصان، فتكون في كثير من الحالات أكثر اعتمادًا على السكر، وبالتالي يجب التعامل معها باعتبارها حلوى مركزة وليست وجبة غذائية.

ما الكمية المسموح بها؟

لا توجد توصية طبية تقول إن مريض الكوليسترول ممنوع من تناول حلاوة المولد تمامًا، لكن يجب أن تدخل ضمن إجمالي كمية السكريات المضافة التي يحصل عليها خلال اليوم.

وتوصي جمعية القلب الأمريكية بألا تتجاوز السكريات المضافة نحو 25 جرامًا يوميًا للنساء و36 جرامًا للرجال.

في المقابل، تنص الإرشادات الغذائية الأمريكية على أن السكريات المضافة ينبغي أن تمثل أقل من 10% من إجمالي السعرات اليومية.

وهنا يجب الانتباه إلى أن قطعة من حلاوة المولد قد تحتوي على كمية كبيرة من السكر، لذلك لا يمكن تحديد "قطعة آمنة" تنطبق على الجميع؛ فالحجم والنوع وطريقة التصنيع تختلف من منتج إلى آخر.

كيف يتعامل مريض الكوليسترول مع حلاوة المولد؟

من الأفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات أو البذور بدلًا من الأنواع التي تعتمد بصورة أكبر على السكر، مع الانتباه إلى حجم الحصة.

وفي حالة وجود ارتفاع شديد في الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، أو الإصابة بالسكري أو أمراض القلب، تختلف النصيحة الغذائية من شخص لآخر، ولذلك يكون تحديد الكمية مع الطبيب أو أخصائي التغذية أكثر دقة.

اقرأ أيضا:

لا تتجاهلها بعد الخامسة.. عادات يومية قد تحسن صحة قلبك

6 عادات صحية تخفض مستوى الكوليسترول

Alternate Text

تابع آخر أخبار مصراوي على Google News

اعرف برجك من تاريخ ميلادك

فيديو قد يعجبك

إعلان

إعلان